fbpx
الأولى

مصحات تقايض الأداء بأعضاء بشرية!!

أسرة ضحية حادثة سير فضحت في فيديو عملية مساومة لاقتطاع كِلْية المريض مقابل التنازل عن الأداء

أحدثت مقاطع “فيديو”، نشرتها أسرة شاب ضحية سير مميتة بالمحمدية، ضجة كبرى، حين قال أحد أفرادها إن مصحة خاصة بالبيضاء ساومته ببتر أعضاء من الجثة، مقابل التنازل عن مصاريف الإقامة والعلاج.
وقال قريب الشاب، الذي تعرض لحادثة سير خطيرة قرب منزله، إن إدارة المصحة طلبت من الأسرة، فور وصول الضحية، بشيك على سبيل الضمان، قيمته 50 ألف درهم، وبعد مفاوضات عسيرة، استطاعت أن تخفض قيمة الشيك إلى 40 ألف درهم وضع في الدولاب، قبل فتح قاعة الإنعاش.
وأوضح قريب الضحية أن اللجوء إلى المصحة، التي فتحت أبوابها قبل أشهر، كان بتوصية من سائق سيارة إسعاف الذي تكلف بنقل الشاب من قسم المستعجلات بمستشفى الأمير عبد الله بالمحمدية إلى المركز الاستشفائي ابن رشد، “لكن في الطريق، توقف السائق، وقال لنا “موريزكو معندهم ما يديرو ليه، ديوه الواحد المصحة كـــــــنعرفها”.
وتحت وقع الصدمة والاٍرتباك والرغبة في إنقاذ ابنها من موت محقق، خضعت الأسرة لإلحاح سائق سيارة الإسعاف الذي قالت إنه لم يتحرك من أمام مستشفى المحمدية إلا بعد تسلمه ثمن المحروقات، ذهابا وإيابا إلى البيضاء.
وواصل قريب الضحية، في الفيديو نفسه الذي تتوفر “الصباح” على نسخة منه، أن إدارة المصحة بعد تسلمها شيك الضمان، طلبت من ممرضين إدخال الشاب إلى قاعة الفصوحات الطبية وبعدها إلى قاعة الفحص بالأشعة المغناطيسية، قبل أن يخبرهم أحد الأطباء أن حالة الضحية لا تدعو إلى القلق، وطلب منهم المغادرة إلى اليوم الموالي، مؤكدا أن الشاب يوجد تحت العناية المركزة بقاعة الإنعاش.
وفي اليوم الموالي، قال قريب الضحية، توصلت الأسرة باتصال هاتفي، يؤكد أن الشاب بين الحياة والموت، وأمله في البقاء على قيد الحياة لا يتجاوز 1 في المائة، “ما أربكنا من جديد، علما أننا كنا نعلم هذه الحقيقة من خلال نتائج الفحوصات الطبية”.
واستغربت أسرة الضحية تصرف إدارة المصحة التي أصرت على الاحتفاظ بالضحية إلى حين وفاته في قاعة الإنعاش، ورفض طلبها بتسلمه والذهاب به إلى البيت. وأدلى قريب الشاب، في الفيديو نفسه، بما يفيد أن الحالة ميؤوس منها، مدليا بنتائج الفحوصات التي تظهر نزيفا حادا مزدوجا في العمود الفقري، وكسرا في الرقبة، ونزيفا حادا في المخ وكسرا في الجمجمة.
وأكد أنه بسبب رفض تسليم الضحية خلال 36 ساعة، ارتفعت قيمة الفاتورة إلى أكثر من 230 ألف درهم، استغرب لها أفراد الأسرة وعجزوا عن أدائها، قبل أن تلتحق بهم موظفة المصحة التي اقترحت عليهم الاستفادة من بعض أعضاء الشاب، خصوصا الكليتين والقلب، مقابل التنازل عن الأداء.
ووقع هذا المقترح موقع الصدمة بالنسبة إلى الأسرة التي توقعت جميع السيناريوهات إلا الاتجار في أعضاء ابنها، قبل أن تقرر الخروج إلى العلن لفضح هذه الممارسات.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى