fbpx
حوادث

مختصرات

اعتقال ذابح زوجته بسيدي عدي

استمعت الضابطة القضائية للدرك بعين اللوح في محضر رسمي إلى زوج ثلاثيني ذبح زوجته وأم ابنيه الصغيرين، بمنزلهما بدوار آيت حدو سعيد سيدي عدي بجماعة سيدي المخفي، الثلاثاء الماضي لمعرفة حيثيات الجريمة، بعدما سلم نفسه بعد مدة قصيرة من الإجهاز عليها، قبل إحالته على الوكيل العام باستئنافية مكناس.
وعاينت جثة الهالكة بمسرح الجريمة بعد تنقل عناصرها إلى منزل الأسرة، قبل نقلها إلى مستشفى 20 غشت بأزرو لإخضاعها إلى التشريح الطبي، بناء على أوامر قضائية بذلك والتحقيق في ظروف هذه الجريمة التي خلفت طفلين يتيمين يعتبران أكبر ضحية بعدما فقدا أما دفنت بمقبرة المنطقة وأبا أودع سجن تولال.
وأقر الزوج بالمنسوب إليه وتفاصيل قتله شريكة حياته بعد استفحال خلافهما في الأسابيع الأخيرة رغم تدخل معارفهما للصلح بينهما بعد هجرانها بيت الزوجية، فيما أخذت الضابطة القضائية تصريحات مقربين من العائلة لفك شفرة الجريمة الأبشع والخامسة بجهة فاس في رمضان بعد جريمتي فاس وجريمة مكناس ونظيرتها بكلاز.
وتأجج غضب الزوجين بعد تناولهما وجبة السحور، إلى حد تلاسنهما وتبادلهما السب والشتم على غرار ما وقع في فترات سابقة لذلك سيما بعد عودة الزوجة إلى منزلهما، قبل أن يتناول سكينا كبيرا ويذبحها نحو الخامسة صباحا، بعدما أحكم قبضته عليها وإسقاطها أرضا بشكل سهل الإجهاز عليها دون مقاومة منها.
حميد الأبيض (فاس)

8 سنوات لشقيقين متهمين بالسرقة

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، شقيقين وحكمت عليهما بأربع سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهما، بعد مؤاخذتهما من أجل جناية السرقة تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض والضرب والجرح بواسطته وحيازة المخدرات.
وتعود وقائع هذه النازلة إلى دجنبر الماضي، حينما توصلت مصالح الشرطة القضائية بإرسالية من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية موضوع شكاية رجل تعرض رفقة زوجته لاعتداء من قبل المتهم الأول واثنين من شركائه. والتمس وكيل الملك إيقاف المتهمين وتحرير برقية بحث في حقهم. وتوصلت الضابطة القضائية بشكاية من امرأة، أكدت فيها أنها كانت تتأهب للسفر عبر سيارة أجرة، ففوجئت بالمتهمين الثلاثة، يمنعونها من الصعود، في وجهها ليعتدوا عليها بالضرب والجرح ويستولوا على حافظتها التي كانت تحتوي على 1000 درهم وهاتفين محمولين.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

مهاجر يقتل زوجته بقلعة السراغنة

وضع مهاجر بالديار الإيطالية، حدا لحياة زوجته، عصر الثلاثاء الماضي، بدوار أولاد غانم بجماعة تاوزينت بإقليم قلعة السراغنة، بعد أن وجه إليها ضربات تسببت في سقوطها أرضا ولفظها لأنفسها الأخيرة، إثر خلافات ظلت تتجدد من حين لآخر.
وحسب معطيات استقتها “الصباح” من مصادر مطلعة، فإن خلافا نشب بين الجاني المسمى “ك.ب” المزداد سنة 1971 والذي يشتغل بالديار الإيطالية، وزوجته المسماة “ف.ق”، بسبب شكه المتزايد بأنها تتعاطى الشعوذة وأعمال السحر من أجل ترويضه، إذ وجه إليها ضربات إلى الرأس، سقطت إثرها على الأرض مغمى عليها. واعتقد الزوج أن زوجته تتظاهر بالإغماء فسكب الماء عليها، غير أنه أيقن أنها فارقت الحياة، ليطلق صرخات مدوية أصيب بعدها بهستيريا، قبل أن يجتمع بعض الجيران، الذين أشعروا السلطات المحلية وكذا عناصر الدرك الملكي، التي حضرت إلى المكان، إذ قامت بإجراء معاينة لجثة الضحية وكذا فضاء المنزل الذي كان مسرحا لهذه الجريمة، قبل نقل الجثة نحو المستشفى الإقليمي، قصد تشريحها لتحديد الأسباب المباشرة المؤدية إلى الوفاة، وفقا لتعليمات نائب الوكيل العام المداوم، في حين تم إيقاف الجاني ووضعه رهن الحراسة النظرية، لتعميق البحث معه في شأن المنسوب إليه، ومعرفة كافة المعطيات المحيطة بهذا الحادث.
محمد العوال (مراكش)

مطاردة مغربي متهم بالقتل بإسبانيا

استنفرت السلطات الأمنية الإسبانية، عددا من عناصرها المسلحة على حدودها الترابية البرية والجوية والبحرية، وذلك للبحث عن مجرم وصف بالخطير، يتحدر من إقليم الناظور.
ووفقا لمصادر مطلعة، فإن المبحوث عنه مغربي الأصل، اختفى عن الأنظار بعد ارتكابه جريمة قتل باستعمال سلاح ناري. وذكرت المصادر ذاتها، أن المجرم يسمى “م.س”، وصدرت في حقه مذكرة بحث دولية من قبل السلطات الألمانية، بعدما قتل قريبة له في حادث انتقامي استعمل فيه النار. وطالبت السلطات الألمانية، وبعض البلدان الأوروبية المجاورة المتعاونة، بتعميم صورة المشتبه فيه على المواطنين من أجل التعريف به أكثر، وتسهيل مأمورية التعرف عليه لإخبار السلطات بمكان وجوده. وكشفت تحريات أجرتها سلطات ألمانيا، بأن المشتبه فيه يبلغ من العمر 43 سنة، يتحدر من ضواحي الناظور، وهو لا يزال مسلحا بعد ارتكابه جريمة قتل في حق قريبة، ويحاول عبور الحدود عبر إسبانيا للفرار إلى المغرب. ووجه المشتبه فيه رصاصة إلى الضحية التي تبلغ 44 عاما، فاخترقت الزجاج الجانبي لسيارتها وأصابتها في الرقبة، وهي على متن مركبة من نوع “بورش” متوقفة بمنطقة “أوفنباخ”، قرب صالة للرياضة تنتظر ابنها، الخميس الماضي.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

مصرع شخصين بطنجة

أودت حادثتا سير خطيرتان، وقعتا بالمدار الحضري لطنجة، بحياة شخصين وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم مواطن اسباني، نقلوا جميعا إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وضعت جثة الهالكين بالمستودع البلدي للأموات إلى حين الانتهاء من إجراءات التسليم والدفن.
وأفاد مصدر أمني، أن الحادثة الأولى، وقعت بمحج محمد السادس، نتيجة انقلاب سيارة أجرة من الحجم الكبير، كان على متنها السائق و6 مسافرين متجهين نحو مدينة الفنيدق، من بينهم امرأتان، ما أدى إلى وفاة أحد الركاب بمكان الحادث، نتيجة تعرضه لكسور في رأسه وإصابات متعددة بأنحاء جسمه، فيما أصيب 5 أشخاص آخرين بجروح وصفت حالتهم بـ “الحرجة”، 2 منهم وضعا تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش في انتظار أن تستقر حالتهما الصحية.
وفي اليوم نفسه، شهدت الطريق الشاطئية بمنطقة أشقار، قبل أذان المغرب بقليل، حادثة مروعة أدت إلى وفاة شخص وإصابة 3 آخرين، بينهم مواطن اسباني، نتيجة اصطدام وقع بين سيارة من نوع “مرسيدس” وكوكبة من الدراجات النارية السياحية.
ووفق معطيات متطابقة، فان الحادث نجم عن اصطدام قوي بين قافلة من الدراجات النارية وسيارة قادمة في الاتجاه المعاكس، التي لم يتمكن سائقها، الذي كان يسير بسرعة زائدة عند منعرج خطير، من تجنب الحادث ليصطدم بعدد من الدراجات، ما أدى إلى نشوب حريق بإحداها ومصرع سائقها قبل وصول عناصر الوقاية المدنية.
المختار الرمشي (طنجة)

انتشال جثة تلميذ بميسور

انتشلت فرقة للغطاسين من القيادة الجهوية للوقاية المدنية بفاس، عصر الثلاثاء الماضي، تلميذا بالسنة الثانية إعدادي بثانوية المسيرة الخضراء الإعدادية بميسور، بعد يوم من غرقه في حقينة سد “إكلي التلي” على نهر ملوية أثناء محاولته وأصدقائه الاستجمام والسباحة، درءا للحرارة المفرطة التي عرفتها المنطقة.
وتنقلت الفرقة إلى ميسور بعد فشل محاولات المصلحة نفسها بالمدينة، انتشال جثة التلميذ المتحدر من دوار تادماية بجماعة ويزغت والنزيل بالقسم الداخلي للثانوية التأهيلية ميسور المختلطة، ما أغضب فعاليات حقوقية ومواطنين نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، بسبب التأخر في انتشال الجثة.
وغرق الضحية “ح. أ” البالغ من العمر 16 سنة، نحو الرابعة عصر الاثنين الماضي، فيما لم تحضر عناصر الوقاية المدنية إلا بعد ساعة من ذلك، دون أن تصل إلى مكان وجود الضحية بعد ساعة ونصف من البحث، قبل انصرافها بداعي عدم التوفر على التجهيزات الضرورية لانتشاله، كما كشف ذلك مصدر حقوقي استغرب الأمر.
وحمل فرع ميسور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مسؤولية تأخر إنقاذ الطفل إلى السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الوقاية المدنية، فيما استنكر فرع الهيأة المغربية لحقوق الإنسان، وتدني خدمة إنقاذ الشاب قبل وبعد غرقه.
حميد الأبيض (فاس)

تفكيك عصابة لسرقة الأسلاك النحاسية

تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن ببني أنصار بإقليم الناظور، أخيرا من إيقاف شخص ينتمي إلى عصابة تتكون من أربعة أفراد متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية.
وجاء إيقاف المعني بالأمر بعدما رصد من قبل حارس ليلي بأحد أحياء المدينة وهو يقوم بسرقة أسلاك نحاسية هاتفية وكهربائية بالمدينة ذاتها، ما جعل الأخير يربط الاتصال بأحد أعضاء المجلس الجماعي مخبرا إياه بالحادث. ومباشرة بعد ذاك وفي ظرف وجيز وبتنسيق مع السلطات المحلية، أفلحت عناصر أمنية التي انتقلت إلى عين المكان من إيقاف المشتبه فيه المتحدر من زايو متلبسا بسرقة أسلاك نحاسية.
وفتحت الضابطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن الوطني ببني أنصار تحقيقا في الموضوع، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كما حررت مذكرات بحث في حق باقي أفراد العصابة التي كانت وراء سرقة العديد من الأسلاك الكهربائية بمدينة بني انصار والنواحي. وحسب البحث التمهيدي مع المشتبه فيه، فقد تبين للضابطة القضائية أن الجناة كانوا يقترفون جرائمهم في جنح الظلام، وبأماكن تقل فيها الحركة، إذ يعمدون إلى تقطيع الخيوط النحاسية الهاتفية والكهربائية السليمة بطريقة احترافية ويعمدون إلى جرها وإخراجها من نفقها.
جمال الفكيكي (الناظور) 

30 سنة لقاتل فلاح ببولعوان

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية بالجديدة، الثلاثاء الماضي بمؤاخذة نجار والحكم عليه بثلاثين سنة سجنا نافذا، بعد متابعته بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار طبقا للفصل 393 من القانون الجنائي.
وتعود وقائع هذه الجريمة إلى أكتوبر الماضي، حينما توصلت عناصر الدرك الملكي بخميس متوح بإقليم الجديدة، بإخبارية العثور على جثة فلاح مرمية بخندق، وتوجهت على وجه السرعة فرقة دركية إلى المكان والتقطت صورا لها، وأجرت المعاينات اللازمة، وتعرفت على هوية الهالك واستمعت إلى بعض سكان المنطقة.
وخلال اليوم الموالي من العثور على جثة الضحية، قدم المتهم نفسه واعترف بقتل الضحية، مصرحا أنه كبر بمنطقة بولعوان وانقطع عن الدراسة مبكرا وولج عالم الشغل، وتوجه بعد ذلك إلى البيضاء بعدما تعلم مهنة النجارة. وتعرف على مجموعة من الأشخاص أصدقاء السوء من المدمنين على استهلاك المخدرات والخمور، إذ قرر بعد ذلك العودة إلى الدوار مسقط رأسه ببولعوان، ونظرا لعدم إيجاده للعمل بدأت المشاكل تحد من تحركاته وتسيطر على سلوكاته.
واعترف المتهم خلال البحث معه، أن سوء فهم وقع بينه وبين الضحية، إذ طفت مشاكل بينهما في الآونة الأخيرة، بعدما أصبح يشك في وجود علاقة غير شرعية بينه وبين أخته المطلقة، وأصبح يعترض سبيله ويتبادلان السب والشتم ، وكثيرا ما كان يعتدي عليه بالضرب والجرح. وأوضح أنه تولد لديه حقد دفين تجاهه، جراء هذه المعاملة السيئة من قبل الضحية، بعدما فكر في الانتقام منه.
وأكد المتهم أنه يوم الحادث، اقتنى كمية من مسكر ماء الحياة (ماحيا) المنتشرة بكثرة ببولعوان واستهلكها بحقل في ملكية والده، وبعدما لعبت الخمرة برأسه فكر في الانتقام من الضحية، إذ حمل قضيبا حديديا يستعمل في سقي الأراضي الفلاحية، وتوجه ليلا إلى مكان وجود الضحية، ووجه له عدة ضربات قوية في رجليه ويديه دون نية قتله. وخلال أطوار المحاكمة اعترف المتهم بالمنسوب اليه مؤكدا أنه لم تكن لديه النية لقتله، وأضاف أنه كان في حالة سكر خلال واقعة الاعتداء ،ولم يتذكر ماقام به تجاه الضحية أنه كان لوحده.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى