وطنية

حرب الأئمة المغاربة بفرنسا تعود للواجهة

اعتلت «الفضيحة المالية لمسجد عثمان بن عفان»، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، بـ»مونت لاجولي» الفرنسية، عناوين الصحف الفرنسية من جديد، بعد أن قرر محمد رابطي، الرئيس السابق لجمعية المسجد، والمتهم الرئيسي، الذي تمت تبرئته، في قضية «اختلاسات مالية بالملايير»، متابعة الرئيس الحالي ، بتهمة «تلفيق تهم كاذبة»، إثر متابعته له في 2016، قبل أن يتبين المدعي العام بفرساي، أخيرا، أن التهم غير ثابتة في حق رابطي.

وقرر المدعي العام التخلي عن متابعة محمد رابطي، الإمام السابق لمسجد «عثمان بن عفان»، وإسقاط تهم «خيانة الأمانة والاحتيال والسرقة» الموجهة إليه، مع إمكانية استدعائه من جديد، إذا استلزمت الضرورة، للاستماع إليه في ملف تمويل المسجد الجديد، الذي سيستمر التحقيق فيه إلى غاية أكتوبر المقبل، فيما علق الحسين أمولي على قرار المحكمة قائلا «لقد فعلت ما توجب فعله، فكشفت أمورا وحقائق معينة وفضحت أخرى. لكنني أحترم قرار التخلي عن التحقيق مع رابطي، وأترك الأمر للعدالة، التي ستحسم في هذه القضية، وتحدد من هو المذنب فيها»، مؤكدا «عدم وجود أي عداء شخصي بينه وبين الإمام السابق».

ويذكر أن القضية ظهرت في صيف 2016 ، بعد توصل مكتب المدعي العام في فرساي بشكاية مجهولة المصدر، فتح إثرها تحقيق أولي للاشتباه في وجود مخالفات مالية تتعلق ببناء المسجد الجديد.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق