fbpx
الأولى

سطو مسلح على محطة وقود

أحالت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن الصخيرات تمارة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، السبت الماضي، عصابة تورط أفرادها في سطو مسلح على محطة وقود بتمارة، واستولوا على حافظة نقود كبيرة من يد مستخدم تحتوي على حوالي 7000 درهم، من العائد المتحصل عليه من المبيعات، ولاذوا بالفرار بطريقة جنونية على متن سيارة في ملكية وكالة لكراء السيارات.
وذكر مصدر متتبع للملف أن أفراد العصابة المكونة من ثلاثة أشخاص، ترصدوا لموزع محطة البنزين بمدخل تمارة، وباغتوه بسرعة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، فتعقبهم لمسافة قصيرة مسجلا بعضا من معطيات الناقلة المستعملة في عملية السطو، وهرعت أفراد من الفرقة الجنائية إلى مسرح الحادث، وأجروا المعاينات الأولية بمسرح الجريمة، كما استعانوا بكاميرات المراقبة المثبتة بالمحطة، واعتمدوا على رواية الضحية التي كانت مفتاحا في حل لغز العملية.
وحسب المصدر نفسه وبعد يومين من الأبحاث الميدانية والتقنية اهتدى المحققون إلى هويات المتورطين، وتبين أن اثنين منهم يتحدران من سيدي موسى والانبعاث بسلا، ما عجل بإيقافهما وحجز السيارة المستعملة في عملية السطو، فيما حررت مذكرة بحث في حق الثالث.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المتورطين تربصوا لمحطة الوقود قصد السطو على حافظة النقود الكبيرة من يد المستخدم، بعدما ترددوا على محيطها أكثر من مرة، تزامنا مع بداية رمضان الجاري، واعترف الموقوفان بتفاصيل الاتهامات المنسوبة إليهم في تكوين عصابة إجرامية والسطو بيد مسلحة مع استعمال ناقلة ذات محرك والسرقة وحيازة السلاح الأبيض، ليتقرر وضعهما رهن الحراسة النظرية بمقر الشرطة القضائية بتمارة.
وأظهر البحث الميداني وجود سوابق للموقوفين، واستمع المحققون إلى الضحية الذي أكد أنه كان يزاول عمله الاعتيادي بمحطة وقود، وفجأة ترجل أفراد العصابة من سيارتهم معتقدا أنهم يريدون الاستفسار عن أمر ما، فاستولوا بطريقة هوليودية على حافظة النقود بها المتحصل اليومي من المبيعات، بعد تهديده بالسلاح الأبيض، ولاذوا بالفرار، مضيفا أنه استطاع الحصول على معطيات متعلقة بملامح الجناة ونوعية الناقلة المستعملة في عملية السطو. وأحالت النيابة العامة بعد مرحلة الاستنطاق الأولي المتهمين على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ذاتها، الذي استنطقهما ابتدائيا، وأمر بإيداعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات، في انتظار الشروع في استنطاقهما تفصيليا في الأيام القليلة المقبلة.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى