fbpx
مجتمع

حملة لمقاطعة البصل

أطلق نشطاء فيسبوكيون حملة على الموقع الأزرق تحث المواطنين على مقاطعة البصل، بعد أن ارتفعت أسعاره في الأسواق أخيرا بشكل صاروخي، فاق أحيانا سعر فاكهة “الأفوكا”، بعد أن تجاوز 15 درهما في بعض المدن، لمناسبة حلول رمضان.

الحملة، التي انطلقت تحت “هاشتاغ” بعنوان “خليه يخماج”، طالبت التجار والبائعين بخفض أسعار البصل ونددت بجشع بعضهم الذي يستغل المناسبات التي يزداد فيها استهلاك الأسر، مثل رمضان والأعياد، من أجل رفع الأسعار، كما دعت المواطنين إلى التخفيف من “اللهطة” والشراء المبالغ فيه، والذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى المبالغة في أسعار المواد الغذائية.

واعتبر العديد من الناشطين في الموقع الأزرق، ومن بينهم بعض تجار الخضر بالجملة، أن الحل الوحيد من أجل مواجهة ارتفاع سعر البصل هو المقاطعة، ولو لأسبوع، مضيفين أنها فكرة ناجعة وفعّالة، خاصة أن البصل وغيره من الخضر، سريعا ما تفقد طراوتها، مما سيسبب خسائر بالجملة للفلاحين الكبار، الذين أطلقوا عليهم “المافيا”، الذين يتحكمون في السوق، ويدفعهم إلى مراجعة الأسعار.

وتساءل فيسبوكيون آخرون عن الذي يمكن أن يقع، إذا قاطع المغاربة البصل “اللي داير الكرون هاد ليام”، أو في حال حضروا وجباتهم المعتادة بدون استعماله، مؤكدين أن العلاقة بين البائع و”الشاري” اختيارية وأن المستهلك أو الزبون هو الذي يجب أن يتحكم في العملية، فإذا كان الثمن مناسبا والبضاعة جيدة اشتراها، وإذا كان العكس، وجب أن يقاطعها و”يخليها تخنز عند مولاها”، داعين إلى استعمال سلاح المقاطعة من جديد، بعد أن أعطى مفعوله، ولو نسبيا، في حملات سابقة.

وأوضح ناشطون أن المقاطعة يجب أن تكون سلوكا يوميا وثقافة وممارسة تلقائية لدى المواطن المغربي، يستعملها كلما شعر ب”الحكرة” على قدرته الشرائية، وقال أحدهم في تدوينة “فيسبوكية” أثارت إعجاب الكثير من المتابعين “ماشي حنا المغاربة للي غادي نضعافو أمام بصلة خانزة… كونو رجالا وعيالات أحرار… وخليوها ليهم معرمة فوق الكرارص وفالحوانت وفي سيبيرمارشيات…وشحال تعطيوني يومين د المقاطعة الشاملة والبصلة غادي تولي برخص الترااااب… ميبغيها حتى بوبي…”، خاتما تدوينته ب”هاشتاغ” طريف “أصلا البصلة كا تبكي”.

من جهة أخرى، دعا لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، المواطنين إلى التعاون مع الحكومة في محاربة الغش والفساد والاحتكار وارتفاع الأسعار عبر الاتصال بالأرقام الهاتفية المخصصة لهذه الغاية، والتي ستظل مفتوحة على مدار اليوم.

نورا فواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى