مجتمع

شد الحبل بين أمزازي وطلبة الطب

يتواصل شد الحبل بين طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، والوزارة من خلال الرد على قرارها القاضي باستئناف الدراسة وتحديد موعد الامتحانات، والذي تضمنه البلاغ المشترك لشبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والوزارة.

وأعلن مجلس لطلبة البيضاء، رفضهم لمحتوى بلاغ وزارة التربية، الذي دعاهم إلى الالتحاق بمدرجاتهم الاثنين  الماضي، والذي يضرب في رأيهم عرض الحائط الحوار مع التنسيقية الوطنية، ومشروعية مطالبهم العادلة. وفي تجسيد لموقف الرفض لقرار الوزارة، أعلن طلبة الطب عن برنامج احتجاجي بتنظيم وقفتين احتجاجيتين الاثنين الماضي بكليتي الطب والصيدلة بالبيضاء.

ودعا قرار للوزارة، عقب اجتماع شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان، السبت الماضي، بمقر الوزارة، ترأسه الكاتب العام لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جامعة محمد الخامس، منسق الشبكة، إلى استئناف الدراسة بالكليات، بعد الاستجابة لجميع مطالب الطلبة. وفي تداعيات الإضراب الذي يهدد بسنة بيضاء، وأمام سياسة شد الحبل بين الوزارة والمحتجين، وجه مصطفى الشناوي، نائب فدرالية اليسار بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، يناشده بالتدخل بشكل مستعجل، لأن السنة الجامعية اقتربت من نهايتها، والعمل على إنهاء التوتر بما يطمئن الطلبة ويرجعهم إلى مدرجات وأقسام الكليات لاستكمال سنتهم الدراسية.

وطالب الشناوي، في سؤال كتابي توصلت “الصباح” بنسخة منه، بدعم الجامعة العمومية واعتبارها ذات أولوية، والحد من تفريخ الجامعات الخاصة، وإخضاع تلك الموجودة للمراقبة البيداغوجية الصارمة. 

وانتقد برلماني الفدرالية ما أسماه لامبالاة الحكومة مع ملف الطلبة، والذي يهدد بسنة بيضاء، وهدر وضياع مجهوداتهم وتضحيات عائلاتهم ومجهودات الدولة بتمويلها لدراستهم من الضرائب المستخلصة من جيوب المواطنين.

ووصف الشناوي بلاغات الوزارة الوصية بالخرساء في غياب حوار مفيد مع الطلبة، مهاجما التركيز على تفريخ الجامعات الخاصة وعدم خضوعها لأي رقابة، وغياب الوضوح بشأن نظام الدراسات الطبية الجديد، والتعامل بارتجالية واعتماد حلول ترقيعية تجعل الطلبة أمام مستقبل مجهول وما يترتب عنه من مخاوف مشروعة.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق