fbpx
وطنية

أمزازي يطرد “التريتورات” من الجامعة

أغلق سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، صنبور “الريع” وكراء المدرجات والقاعات وتنظيم التظاهرات مدفوعة الثمن بالجامعات المغربية، التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى “جوطية كبيرة”، تحت مبرر انفتاح الجامعة على محيطها الخارجي.
وبدأ عدد من الإداريين والأساتذة الباحثين والطلبة في عدد من المواقع الجامعية يشكون تذمرهم من السيل العارم من الأنشطة والندوات والتظاهرات والحفلات التي تحتضنها ساحات وقاعات الكليات والمدارس والمؤسسات الجامعية، مبدين تحفظهم من الانفتاح العشوائي على جمعيات من المجتمع المدني وهيآت من خارج الحرم دون برنامج ورؤية علمية وأكاديمية ومعرفية واضحة.
وتحت ذريعة هذا الانفتاح، تحولت المدرجات إلى قاعة حفلات كبرى لأنشطة بعناوين “فكرية” و”ثقافية”، تتخللها وجبات فطور، أو غذاء، يؤمنها ممونون يذرعون بشاحناتهم وأوانيهم باحات الحرم الجامعي على امتداد أيام السنة.
وقالت مصادر إن الوزارة توصلت بتقارير وصور صادمة تظهر المستوى الذي وصلت إليه بعض الجامعات والكليات، ناهيك عن الأنشطة والتظاهرات المسماة فكرية التي تنتهي عادة بمشادات واصطدامات بين المحاضرين والطلبة، كما حدث في مناسبتين، حين استقبال الداعية المقرئ أبو زيد، برلماني العدالة والتنمية، في موقع جامعي بالبيضاء، ثم حادث الطرد الذي تعرض له الناشط الحقوقي أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، خلال وجوده بجامعة بني ملال.
وراسل أمزازي، الجمعة الماضي، رؤساء الجامعات، طالبا منهم عدم الترخيص لأي جهة خارجية باستعمال مرافق الجامعات أو المؤسسات التابعة لها، من أجل تنظيم أي تظاهرات كيفما كان نوعها.
وأوضح الوزير أن هذا القرار يأتي عقب “الأحداث المؤسفة التي تشهدها بعض المؤسسات الجامعية خلال التظاهرات المنظمة بمقراتها، وما ينجم عنها من اصطدامات ومواجهات عنيفة يقع ضحيتها العديد من الطلبة والمتدخلين”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى