fbpx
حوادث

تفكيك عصابة لتزوير “الكريمات”

أطاحت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي بالبيضاء، بعصابة متخصصة في تزوير مأذونيات سيارات الأجرة من الصنف الكبير، تتكون من ثلاثة أشخاص، وحجزت ثلاثة “طاكسيات”، تحمل أرقاما مزورة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المتهمين، أحيلوا الأحد الماضي على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بجناية تكوين عصابة متخصصة في تغيير معالم وتزوير السيارات واستغلال سيارات أجرة بأرقام ومأذونيات مزورة، وقيادتها بدون رخصة سياقة.

وجاء تفكيك هذه العصابة بعد الحملات الأمنية، التي بشارتها مختلف المصالح الأمنية بسيدي البرنوصي، لضبط سيارات تحمل أرقاما مزورة أو موضوع شكايات بتعرضها للسرقة.
وفي خضم هذه العمليات الأمنية، توصلت مصالح الأمن بإخبارية تفيد أن سيارة أجرة من الصنف الكبير، تتجول بالمنطقة مشكوك في وثائقها ورقم مأذونيتها. واستنفرت هذه المعلومة مصالح الأمن، إذ شنت حملات أمنية بالمنطقة، بعد توصلها برقم السيارة المذكورة، انتهت بالعثور عليها بأحد شوارع البرنوصي، وبعد مطالبة سائقها بالتوقف، والاطلاع على وثائقها ورقم مأذونيتها تبين أنها مزورة.
ونقل المتهم إلى مقر الشرطة القضائية، في حين تم ركن السيارة بمقر المنطقة الأمنية، وخلال الاستماع إليه، اعترف المتهم أنه حصل على الوثائق المزورة من شريكين له، يستغلان بدورهما سيارتين للأجرة من الصنف الكبير، بوثائق وأرقام مأذونية مزورة.
وكشف المتهم عن هوية شريكيه، لتسند مهمة اعتقالهما إلى فرقة للشرطة القضائية، توصلت بمعلومات عن مكان وجودهما بالاستعانة بمخبرين، ليتم نصب كمين لهما، انتهى باعتقالهما على التوالي، على متن سيارتين تحملان طابع سيارة أجرة وأرقاما مزورة، وتبين خلال تفحص الوثائق أن أحد المتهمين لا يتوفر على رخصة للسياقة.
وخلال البحث مع المتهمين الثلاثة، اعترفوا أنهم شكلوا عصابة متخصصة في التزوير، إذ تحصلوا على ثلاث نسخ مزورة لمأذونية سيارة أجرة من الصنف الكبير، ووضعوا خاتما مزورا خاصا بسيارة الأجرة على سياراتهم، واستغلوها في نقل الركاب دون أن يشك أحد فيهم.
وأكد المتهمون أنهم من أجل تضليل الشرطة، قرر كل واحد منهم استغلال السيارات في نقل الركاب في مسار مختلف، وتفادي اللقاء بمحطات سيارات الأجرة المنتشرة بالمنطقة، قبل أن يفتضح أمرهم من قبل الشرطة.
كما اعترف المتهمون أن نسخ المأذونيات المزورة، حصلوا عليها من أشخاص تعرفوا عليهم منذ فترة، إذ يتولون تزويرها باستعمال جهاز سكانير وتسليمها لهم مقابل مبالغ مالية، كاشفين عن هويتهم ومكان وجودهم، لتشن الشرطة حملات أمنية لاعتقالهم دون جدوى، لتصدر في حقهم مذكرات بحث وطنية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى