fbpx
الأولى

الداودي: الفساد يكثر في رمضان

خطوط هاتفية للتبليغ عن غشاشي المواد الاستهلاكية

أكد لحسن الداودي، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أن الفساد يكثر في رمضان، ويسعى من خلاله المفسدون إلى تحقيق أرباح غير مشروعة، باحتكار مواد استهلاكية ووضعها في المخازن لإعادة بيعها بسعر مرتفع للمواطنين، أو عبر تجارة التهريب، ما يتطلب مواجهة صارمة في مواجهتهم.
وحذر المسؤول الحكومي، المفسدين والمحتكرين في شهر رمضان، وذلك في معرض رده على سؤال بمجلس المستشارين في جلسة مساءلة الوزراء، داعيا المغاربة إلى التعاون مع الحكومة لمحاربة الفساد والاحتكار في شهر رمضان، لأن اللجن المكلفة بمراقبة السلع والأسعار التي ستقوم بدورها كاملا، لا يمكنها أن توجد في جميع الأحياء وفي كل زقاق أو مدشر، لذلك سيكون من الضروري أن يتعاون معها المواطنون لأنهم مسؤولون كذلك.
وحذر الوزير المواطنين من مغبة إخفاء الحقيقة عن السلطات أو التلاعب بالأرقام الهاتفية، مضيفا أنه تلقى مكالمات كما مسؤولي الإدارة تصرح ببلاغات كاذبة “كانوا يتفلاو في التبليغ عن حالات وهمية”.
ونفى الداودي، في تصريح صحافي، استيراد المغرب للتمور الإسرائيلية، مؤكدا أن المغرب لا يرتبط مع هذا البلد بأي اتفاق تجاري رسمي.
ومن جهته، دعا عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، في اجتماع خاص مع المهنيين إلى توفر كميات وافرة من “السردين” الذي يقبل عليه المغاربة خلال رمضان كي يباع بسعر مناسب.
وأضاف المسؤول الحكومي أن أسعار الحمص والعدس انخفضت بنسبة تراوحت بين 20 في المائة و29 مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، مضيفا أن الحكومة ستكون بالمرصاد لأي متلاعب بالأسعار.
وقال نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في اجتماع لجنة مراقبة المواد الاستهلاكية، بالمقر المركزي لوزارة الداخلية بالرباط، إن “أسعار المواد الأساسية مستقرة، مع تسجيل بعض التغيرات النسبية في أسعار بعض المواد مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية”، وتوعد بمحاصرة المتلاعبين بالأسعار والمحتكرين للمواد الاستهلاكية.
وسيتم إطلاق الرقم الهاتفي الوطني 5757 بداية رمضان، لتمكين المواطنين من التبليغ عن المضاربين.
من جانبه، قال مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار، إن الوزارة قامت في 2018 بمراقبة أزيد من 126 ملفا يتعلق بالاستيراد، وستواصل عملها بالجدية نفسها في مراقبة المواد الاستهلاكية المستوردة.
وأكد أنس الدكالي، وزير الصحة، التزامه بتعزيز التنسيق مع المصالح التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من أجل تفادي حدوث تسممات ناتجة عن الغش في المواد الاستهلاكية، إذ أرسل دورية إلى مديري الصحة الجهويين والمندوبين بالأقاليم للمساهمة في المراقبة وتنشيط الخلايا المحلية لليقظة الصحية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى