fbpx
وطنية

حموشي… كابوس الإرهابيين

الأمني الوحيد ضمن 100 شخصية الأكثر تأثيرا بإفريقيا

وصفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، عبد اللطيف حموشي ب”كابوس” الإرهابيين، بعدما نجح في السنوات الأخيرة، منذ تكلفه بالأمن الداخلي للمملكة، في كبح جماح المنظمات الإرهابية، ليس فقط وطنيا، وإنما طاردها في بلدان عدة بتعاون مع مسؤوليها، لينال إشادة دول وشخصيات عالمية رفيعة.
وذكرت الصحيفة أيضا في تقريرها، الذي يصنف الشخصيات الأكثر تأثيرا في إفريقيا، أنه بفضل العمل المنجز في محاربة الإرهاب، بات المغرب فاعلا مهما في هذا المجال على الصعيد العالمي، إذ أثبت الرجل حنكته في التأكيد على خلو الفكر الإسلامي المتطرف من أي منطق وشرعية، وهو ما جعله الأمني الوحيد ضمن 100 شخصية الأكثر تأثيرا بإفريقيا.
في الجبهة الداخلية، تقول الصحيفة، تمكن حموشي من تحقيق مصالحة طال انتظارها بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، ما مكنه من الفوز بمكانة ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا في الشأن الإفريقي، والأمني الأكثر أهمية، علما أن هذا المجال يعتبر اليوم أولوية لدى الأفارقة، للإنهاء مع التسيب والحروب الأهلية والإرهاب، الذي أثر سلبا على قارة طيلة عقود من الزمن.
تتساءل الصحيفة في هذا المقال، عن الأسباب التي يتم عن طريقها اختيار الأشخاص الأكثر تأثيرا في الشأن الإفريقي، إذ تحدثت عن التأثير السياسي والأمني والإنساني، بل حتى عن الجانب الاقتصادي الذي تعتبره مهما بدوره، بحكم الإمكانيات التي تزخر بها القارة السمراء.
لا يمكن الحديث عن الجانب الأمني بالقارة الإفريقية دون الحديث عن الدور الذي باتت تلعبه الأجهزة الأمنية المغربية في ردع الجماعات المسلحة والإرهابيين، باعتراف قادة دول ومسؤولين كبار، في كل أنحاء العالم، إذ ساهم الانخراط المغربي الكبير في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، في استفادة الأفارقة من التطور الأمني المغربي، والحنكة التي تتسم بها الاستخبارات المغربية في مكافحة الإرهاب، والتي اعترفت بها دول كبرى، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا، وغيرها من الدول.
وتنضاف هذه الإشادة الإفريقية، إلى إشادات انهالت على الأجهزة الأمنية المغربية في الفترة الأخيرة، بعدما أبانت عن علو كعبها في تعاونها مع دول معروفة، مثل فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، وتمخض عن ذلك اعتقال إرهابيين هاربين بالمملكة وخارجها، وإنقاذ دول من عمليات دامية.
وكانت آخر الإشادات، من صحافة سيريلانكا، التي اعترفت أن المغرب ساعد في اعتقال المسؤولين عن الاعتداء الأخطر في تاريخ البلاد، قبل أيام، والذي راح ضحيته أكثر من 300 شخص، بعدما فجر إرهابيون كنائس وأماكن عامة، في أكثر من ثماني مناطق مختلفة.
وبفضل كل هذه الإنجازات، بات التعاون بين المغرب ودول كثيرة، مهما في المجال الأمني، بل باتت المملكة مثالا يحتدى به، ويذكر اسمه في المحافل الدولية واجتماعات مجلس الأمن الدولي.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى