fbpx
خاص

العنصر ينتصر للاستمرارية

تثبيت أوزين نائبا خامسا ومبديع رئيسا للفريق والتدلاوي رئيسا للجنة

خرج الفريق البرلماني للحركة الشعبية من معركة انتخاب هياكل مجلس النواب على غرار باقي الفرق، بصعوبة، بسبب التنافس والطموحات التي عبر عنها نواب جدد، في تحمل المسؤولية ضمن هياكل المجلس، وتكسير هيمنة الصقور المقربة من القيادة.
وأفادت مصادر مقربة من قيادة الحركة، أن امحند العنصر، الأمين العام للحركة، اختار الإبقاء على الوضع كما هو عليه، مفضلا استمرار الوجوه ذاتها في هياكل المجلس النواب، وإنهاء حالة التجاذب الشديد بين عدد من الوجوه الطامحة إلى التداول على المسؤوليات النيابية.
وأنهى العنصر الجدل الذي تفجر بين محمد أوزين، القيادي في المكتب السياسي، والنائب الخامس لرئيس مجلس النواب، ولحسن أيت يشو، برلماني خنيفرة، الذي كان يطمح للإطاحة بأوزين، وخلافته في منصب ناسب الرئيس، وهو الطموح الذي دعمه أكثر من نائب حركي، رغبة منهم في التجديد. واحتفظ محمد مبديع، القيادي في الحركة، والوزير السابق في الوظيفة العمومية، على منصب رئيس الفريق، بإجماع جميع نوابه، اعترافا له بالجهود التي قام بها على رأس الفريق خلال منتصف الولاية السابقة.
وكشفت المصادر ذاتها أن مبديع نجح في كسب حليمة العسالي، المرأة القوية داخل الحزب إلى جانبه، مقابل دعمه لها في الانتخابات الجزئية التي ستعرفها الجهة، لملء المقعد الشاغر بعد قرار المحكمة الدستورية إلغاء انتخاب محمد عدال عضوا بالغرفة الثانية.
وكرس قرار الأمين العام استمرار سعيد التدلاوي، العضو القيادي في المكتب السياسي، رئيسا للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، ليقطع بذلك الطريق على أي تجديد أو تداول.
واستهجن عدد من القياديين في الحزب الأجواء التي خيمت على اجتماع الفريق، الاثنين الماضي، بعد احتدام الصراع وتبادل الاتهامات بين أوزين وأيت يشو، والتي خرجت عن اللباقة والاحترام المفروض أن يسود الفريق، وبين قياديين في الحزب، قبل أن ترمى الكرة إلى الأمين العام، الذي حسم بتبصره وخبرته في مواجهة الصراعات داخل البيت الحركي، بالإبقاء على الوضع القائم، مفضلا استمرار الوجوه ذاتها، في مناصب المسؤولية.
وأوضحت مصادر حركية أن الحزب في حاجة إلى التماسك لاستكمال المهام التنظيمية، والتي أقرها المؤتمر الوطني، حيث يستعد لعقد دورة المجلس الوطني، قبل نهاية الشهر. كما يستعد لعقد مؤتمره الجهوي بورزازات، من أجل انتخاب الأمانة الجهوية، وفق ما نص عليه المؤتمر الوطني، وهو ثاني مؤتمر بعض المؤتمر الجهوي بجهة فاس، بالإضافة إلى استكمال هيكلة القطاعات الحزبية.
برحو بوزياني

تدافعوا باحترام

في محاولة للتقليل من حدة الصراعات التي تفجرت داخل الفريق الحركي، لمناسبة تجديد هياكل مجلس النواب، أصدر محمد مبديع، الرئيس الذي جرى التمديد له في رئاسة الفريق بيانا باسم الفريق، يفند فيه ما أوردته الصحف والمواقع الإلكترونية بشأن الصراعات بين عدد من النواب، ليؤكد أن الفريق حسم في الترشيحات بشكل ديمقراطي سليم، مع احترام حق الترشح للجميع.
وأوضح مبديع في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن العملية عرفت تدافعا ديمقراطيا عاديا لا يخرج عن نطاق الاحترام المتبادل، وتغليب المصلحة العليا للبلاد ومصلحة الحزب، نافيا وجود أي تهديد أو ضغوط، إذ انتهى اجتماع الفريق في جو أخوي، بعد التصويت بالإجماع على ممثلي الفريق في هياكل مجلس النواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى