fbpx
وطنية

“العدل والإحسان” تقود مسيرة الرباط

حولت مطلب العفو عن معتقلي الحسيمة لمزايدة سياسية

على عادتها في ركوب الأحداث، نزلت جماعة “العدل والإحسان”، المحظورة ذات التوجه الاسلامي، بكل ثقلها للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها عائلات معتقلي احتجاجات الحسيمة، أمس(الأحد) بالرباط، التي يقدر عدد المشاركين فيها، بنحو 6 آلاف مشارك بينهم 80 في المائة من أتباع و مريدي هذه الجماعة الدينية، والذين مرروا رسائل سياسية، عبر رفع شعارات و لافتات، ليس من باب التضامن مع عائلات معتقلي حراك الحسيمة، ولكن من باب الركوب على ملف تنمية أقاليم الشمال، واستعماله لأغراضهم الخاصة.

وطالب المتظاهرون في مسيرتهم التي انطلقت من باب الأحد بشارع الحسن الثاني، مرورا بشارع محمد الخامس قرب مقر البرلمان ومحطة القطار، بانفراج حقيقي في واقع الحقوق والحريات في المغرب، يبدأ بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية حراك الحسيمة وباقي الحراك الذي شهدته جرادة وزاكورة، وأخرى تتعلق بحرية التعبير، وتهم إطلاق سراح الصحافيين، توفيق بوعشرين، وحميد المهداوي.

واستعرضت جماعة العدل والإحسان عضلاتها، ودعمتها مكونات اليسار، وأبرز الحقوقيين، إلى جانب عائلات المعتقلين، ورفعت شعارات المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، حاملة انتقادات شديدة للحكومة، والبرلمان، إذ رفع المتظاهرون الغاضبون شعار “اسمع صوت الشعب، اسمع أولاد الشعب”، ، مطالبين بإطلاق فوري لسراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي، وضمان حرية التعبير.

وشاركت نبيلة منيب، الأمينة العامة للاشتراكي الموحد في بداية المسيرة، للتعبير عن مساندة حزبها للحراك الاجتماعي، كما ظهر مصطفى البراهمة، الكاتب العام للنهج الديمقراطي، إلى جانب ممثلين عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المقربة من النهج الديمقراطي، وجمعية “أطاك” التي أعلنت مساندتها للمسيرة، علاوة على بعض الوجوه القليلة المحسوبة على باقي التيارات السياسية، بينها العدالة والتنمية.

ورفع المحتجون أعلاما مكتوبة بحرف “تيفناغ”، تعبيرا عن لسان المحتجين الذين يتحدثون العامية ” الريفية” نسبة إلى جبال الريف بإقليم الحسيمة على الخصوص، إذ دعوا إلى تنمية المنطقة الشمالية، بما يليق بها على غرار باقي المدن والجهات.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى