fbpx
ملف الصباح

خادمات بيوت خـائـنـات مـشغـلاتـهـن

عجوز تزوج خادمته وعشرينية ابتلعت ثروة ثري وزوجات كتمن فضيحة أزواجهن

عدة خادمات بيوت تحولن إلى ضرائر زوجات مغفلات وثقن فيهن بشكل أعمى فشاركنهن أزواجا عيونهم “زائغة”، سقطوا فرائس إغراء جنسي واستلذوا أجسادا طرية وجدوا فيها ما لم يجدوه في أمهات أبنائهم، في قصص أحيطت بالكتمان و”ابتلاع الألسن” أو انتهت نهاية درامية مأساوية بالطلاق والمحاكمة.
نسبة كبيرة من الزوجات تكتمن فضائح أزواجهن وتغلبن مصلحة أسرهن حفاظا عليها وعلى أبنائهن، مكتفيات بالعتاب والقبول بالأمر الواقع. وقلة قليلة لجأن إلى العدالة وأسقطن أزواجهن من عرش الغرور والأنانية، بعدما فرطن في “خيرهن” لغيرهن من فتيات اخترن الجسد سلاحا ناجعا في بيوت غير آمنة.

ووصل الأمر بفقدان بعضهن كل شيء بعدما استحوذت خادمات على الحضن الدافئ والأملاك، كما في حالة إحداهن أضحت خادمتها بفيلا حاضنة أفراح حياتها مع فاسي ثري، ضرتها المستحوذة على أملاكه بعد وفاته، بعد إنجابها ذكرا ورث ما تبقى من عقارات كتبها باسم خادمة “أكلت” عقله وما راكم من ثروة.

وعكس ذلك لم تجد خادمة أخرى ما ترثه من زوج سرقته من زوجته وأبنائه الثلاثة. آوتها بعدما تبنت آلامها واحتضنتها ورضيعها من علاقة غير شرعية، وفتحت أبواب منزلها لهما. لكنها غدرت بها وربطت علاقة جنسية مع زوجها، بعد ثلاثة عقود من زواج تحملت فيه الزوجة مرارة حياة زوجية ذاقت فيها العذاب.

اختارت الزوجة بعد اكتشافها الحقيقة، الانسحاب في هدوء ودون ضجة قد تؤثر على نفسية وحياة أبنائها الصغار. “كمدتها. وكنعيش باللي كتب الله” تحكي هذه الأم التي تكابد لتوفير لقمة عيش ثلاثة أبناء تنصل أبوهم من واجب النفقة والرعاية، بعدما ارتمى في حضن خادمة حامل في شهرها الأخير، بعدما تزوجها.

أغلب ضحايا الخادمات ميسورون تسيل أملاكهم لعاب فتيات يعانين الحرمان والفقر، كما حال إحداهن من قرية سيدي حرازم، أمسكت بيديها الناعمتين شيخا سبعينيا مالك عمارات سكنية وسط المدينة الجديدة، قبل اعتقالهما بتهمة الخيانة الزوجية والمشاركة، بعد تقديم زوجته وأبنائه شكاية ضدهما.

معا تحملا الاعتقال وشهورا قضياها في السجن، على محاولة الأبناء لي يدي والدهم الذي جهر بحبه للخادمة ليس فقط في مواجهتهم، بل أمام هيأة المحكمة، فيما اختارت الخادمة الخليلة، الإمساك بيده ومساعدته على مغادرة قاعة المحكمة في مشهد انتبه له حضورها وأثار فضوله وسخريته من “حب” غير متكافئ.
هذا الحب أسقط محاميا في عشق خادمة شاركته الفراش وافتض بكارتها، وساومته في مبلغ مالي مهم نظير رتق البكارة وابتلاع لسانها وعدم التشهير به، قبل أن يشتكيها إلى القضاء. الخادمة اعتقلت وحوكمت بتهمة سرقة أغراضه وتجهيزات من منزل خدمته فيه ولم تمانع استلذاذه بجسدها الصغير.

الزوج كان أذكى من غيره من الأزواج الغارقين في طراوة أجساد خادماتهم. وخرج سالما في علاقة غير متكافئة كانت تلك الفتاة العشرينية ضحيتها، بعدما فقدت الشرف والسمعة والحرية، دون أن ينفع تظلمها في درء عقوبة طالت، كما فشلها في علاقة جنسية استلذتها، قبل أن تستفيق على كابوس يلازم حياتها.
وتبدو خادمة أخرى عاشت قصة مماثلة، أكثر حظا بعد اعتقال ابن مشغلها الذي استباح جسدها وواظب على اغتصابها بالعنف، قبل أن تحمل بين أحشائها جنينا رفض الاعتراف بأبوته له، حتى بعد اعتقاله ومتابعته والحكم عليه ب4 سنوات حبسا نافذا، قبل بقضائها في السجن على الارتباط بخادمة والده.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى