fbpx
أســــــرة

نتائج “الأولثيرا” مضمونة

الجراحة تشولز قالت إن هذه التقنية تستغرق أقل من ساعتين ومفعولها يظهر بعد 3 أشهر

اعتبرت الدكتورة ألكسندرا تشولز، جراحة تجميل ألمانية، أن اللجوء إلى عمليات “الليفتينغ” عن طريق العلاج عبر “الأولثيرا”، بدل اللجوء إلى مبضع الجراحة، أصبح أكثر طلبا من طرف النساء، نظرا لأنه أسرع وأقل خطورة وألما وأكثر سرية وتكتما، إذ لا يؤدي إلى تغيير ملامح الوجه بشكل واضح أو مبالغ فيه، كما لا يتسبب في ظهور آثار جانبية.

وأكدت تشولز، التي كانت في زيارة تكوينية إلى مركز “كازا أيستيتيك”، لصاحبه الحسان بوكيند، المتخصص في الجراحة التجميلية والتقويمية والحروق، والذي يعمل ب”الأولثيرا” منذ سنتين، أن هذه التقنية، التي تستغرق إلى حدود ساعتين، قد تخيب أمل بعض النساء اللواتي يعتقدن أن تأثيرها سيظهر مباشرة، فهي عكس “الليفتينغ” العادي، يظهر مفعولها بعد مرور ثلاثة أشهر، لكنها، بالمقابل، لا تتطلب أسابيع من الجلوس والراحة وعدم الخروج، بل يمكن استعادة السير العادي للحياة مباشرة بعد الخضوع إليها، مع وجود بعض الاحمرار الذي سرعان ما يزول بعد أقل من 24 ساعة، مضيفة أن هذه التقنية “واعدة وتبشر بالكثير من الخير” في مجال التجميل، نظرا ل”نتائجها الطبية والعلمية المقنعة”. وقالت، في لقاء مع “الصباح”، إن الجراحة لم تعد الحل الوحيد لشد الوجه والتخلص من ترهلاته، إذ يمكن التوصل إلى النتيجة ذاتها من خلال تحفيز الخلايا والأنسجة على تجديد نفسها على مدى شهور، وإعادة الحياة إليها للقيام بدورها في تشبيب البشرة.

وتتطلب تقنية “الأولثيرابي”، التي تم الاعتراف بها في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2009، حصة واحدة لدى الطبيب، يتم خلالها استعمال جهاز للموجات فوق الصوتية الميكرو مركزة، من خلال تسخين الجهاز بدرجات متفاوتة حسب مناطق الوجه (الرقبة، تحت الذقن، الخدود، الحواجب، الجبهة….)، وتمريره فوقها بعد طلائها بهلام خاص (على شاكلة الفحص بالصدى)، مع مراقبة ما يقوم بفعله على شاشة خاصة، وهو ما يمكن من إعادة تنشيط وإنتاج ألياف جديدة من “الكولاجين”، وبالتالي تحفيز مسلسل تجديد البشرة.

ويمكن استعمال هذه التقنية لدى النساء ابتداء من 40 سنة، حين تكون البشرة ما تزال شابة ومنتعشة، إضافة إلى النساء اللواتي يعانين بداية ترهلات ولا يرغبن في الخضوع إلى عملية جراحية، لكنها لا تعطي المفعول نفسه للجراحة، لأنها تعمل فقط على تجديد الخلايا ولا تقوم بشد الجلد كليا، خاصة على مستوى الذقن والعنق.
وينصح بتناول أدوية مسكنة ساعة قبل بدء الحصة. كما لا ينفع وضع كريم مخدر لأن الموجات فوق الصوتية تعمل تحت الجلد وفي باطنه. ويمكن للطبيب أن يقترح حصة ثانية بعد مرور ستة أشهر من أجل نتيجة أفضل.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى