fbpx
وطنية

الجماني يقاضي حزب الاستقلال

اتهم مجلس مدينة الداخلة، الذي يترأسه محمد صلوح الجماني، المنتمي إلى حزب “السنبلة”، قيادة الاستقلال بجهة الداخلة واد الذهب، بـ”تخريب البنية التحتية” وسط المدينة، ردا على التجمع الذي عقده حزب “الميزان” الاثنين الماضي. وباشر مجلس الداخلة، وفق مصدر رسمي من المجلس نفسه، كان يتحدث إلى “الصباح”، الإجراءات لرفع دعوى قضائية ضد من كان سببا في تخريب البنية التحتية بشارع محمد فاضل السملالي.
ونشرت الصفحة الرسمية لمجلس مدينة الداخلة، صورا، قالت إنها لـ”تخريب البنية التحتية من قبل مسؤولين حزبيين”، في إشارة إلى حزب الاستقلال.
و قال مجلس الداخلة في منشور له “في الوقت الذي يجب عليهم أن يكونوا حريصين على مصالح المواطنين وتطبيق القانون، تعرض جزء من أرصفة جنبات شارع محمد فاضل السملالي أمام القاعة المغطاة للداخلة لعملية تخريب دون إذن أو ترخيض من الجماعة الترابية للداخلة، علما أن الشارع يحتضن شبكات تحت أرضية مختلفة، منها الماء الشروب، والهاتف وشبكة الإنارة العمومية”. وتساءل المصدر نفسه “أليس هذا استهتار بمصالح السكان من أشخاص وجب عليهم أن يكونوا، أشد حرصا عليها ومثالا يحتذى به في احترام المساطر القانونية المعمول بها، ويكونوا مثالا للمواطنة والدفاع عنها”.
وقالت مصادر استقلالية ل”الصباح”، عادت من الداخلة صباح أول أمس (الأربعاء)، إن ما حققه حزب الاستقلال من إشعاع تنظيمي مبهر وقوي في العيون، تسبب في خوف شديد لأعداء وحدتنا الوطنية، تم التعسف عليه في مهرجان الداخلة الذي كان خافتا تنظيميا، ولم يحقق النتائج التنظيمية والسياسية المنتظرة منه.
وكشفت المصادر نفسها، أن المنظمين في الداخلة، عكس نظرائهم في العيون، استعانوا بمواطن بأفارقة يشتغلون في وحدات للسردين في ملكية قيادي استقلالي يتحدر من البيضاء، ويستثمر في قطاع الصيد البحري بالداخلة.
واستغل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مهرجان الداخلة، تمثيلية منتخبين كبيرين في الوفد المغربي المفاوض في الأمم المتحدة، ليؤكد أن المنتخبين الحقيقيين في الأقاليم الجنوبية، هم الذين يرتدون الزي الاستقلالي، الأمر الذي أغضب باقي المنتخبين الآخرين الذين لا يتقاسمون معه الانتماء السياسي، رغم أنهم من أشد المدافعين عن الوحدة الترابية.
ع. ك
وكاد استقبال الأمين العام لحزب “الميزان” في جهة الداخلة واد الذهب، أن يتحول إلى معركة حامية الوطيس بين نشطاء في الحزب نفسه، بسبب عدم حصولهم على تعويضات مالية وعدوا بها، وعدم وفاء منتخب استقلالي “كبير” بوعوده.
وظهر من خلال مداخلة حمدي ولد الرشيد، المنسق الجهوي للجهات الثلاث في الأقاليم الجنوبية، أنه لم يستوعب ارتماء محمد حرمة الله، القيادي الاستقلالي والبرلماني السابق، الذي تجمعه علاقات قوية مع عباس الفاسي، في أحضان حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ عبر عن ذلك من خلال قوله “ما كاين لا أغراس لا أغراس لا والو في الداخلة، كان غير حزب الاستقلال، وغادي تشوف ذلك في انتخابات 2021”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى