وطنية

الجيش الجزائري يشدد الخناق على المخيمات

 

شددت قوات الجيش الجزائري وميليشيات بوليساريو الحصار على المخيمات، بالتزامن مع التحولات الجارية في الجزائر، بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة، وانطلاق مناقشات مجلس الأمن حول ملف الصحراء.
وتشير تقارير من مخيمات تندوف إلى أن قرار ما يسمى وزير داخلية جمهورية الوهم، بتشديد الإجراءات حول تنقل السيارات خارج المخيمات في اتجاه موريتانيا، يهدف إلى منع أي محاولات لفرار الصحراويين من المخيمات، في ظل انشغال الجيش الجزائري بتطورات الوضع الداخلي، وتداعيات الحراك الشعبي المتواصل.
وأورد مصطفى سلمى، الناشط الصحراوي، المبعد من تندوف، صور احتجاجات صحراويين أمام مقر «الداخلية»، احتجاجا على قرار تحديد عدد السيارات الصحراوية المسموح لها بالعبور إلى موريتانيا يوميا، والذي اعتبره قرارا الهدف منه تشديد الخناق على تنقل الصحراويين، من خلال السماح فقط لـ 120 سيارة بالحصول على الترخيص، بمعدل خمس سيارات أجرة يوميا، وخمس شاحنات نقل البضائع بين المخيم وموريتانيا، وتوزيع 110 المتبقية على ما يسمى الولايات الصحراوية الخمس بتندوف.
وأوضح سلمى، المسؤول الأمني السابق في بوليساريو، المبعد إلى موريتانيا، أن احتجاج الصحراويين على تقليص عدد السيارات المسموح لها بالتنقل خارج المخيمات، وتسليم اللائحة يوميا إلى السلطات العسكرية الجزائرية، يعتبر في رأي المحتجين احتجازا قسريا وانتهاكا جديدا لحق التنقل.
وقال سلمى في تدوينة على حسابه في «فيسبوك» مرفوقة بصور للاحتجاجات، إن أغلب سكان مخيمات الحمادة يجهلون أنهم محتجزون منذ سنوات، مشيرا إلى أن مكان الاحتجاج، يضم أول سجن تحت الأرض، بنته بوليساريو في 1976 لاحتجاز معارضيها.
برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق