fbpx
اذاعة وتلفزيون

الرطوبة “مسحت” أرشيف دار البريهي

جهود لإنقاذ الوضع وظروف غير صحية لاشتغال الموظفين

تخضع مصلحة الخزانة الصوتية الإذاعية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون إلى أشغال الترميم والصيانة بسبب مجموعة من المشاكل من بينها غياب التهوية والرطوبة وعدم توفر ظروف صحية لاشتغال الموظفين التابعين لها.

وأكدت مصادر في تصريحها ل”الصباح” أن الأشغال التي انطلقت منذ أسبوعين تم الشروع فيها، بعد أن اطلعت إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون على مقر الخزانة الصوتية وحددت مختلف المشاكل التي ينبغي معالجتها عن طريق الصيانة.

وأضافت المصادر ذاتها أن ظروف اشتغال الموظفين التابعين لمصلحة الخزانة الصوتية تعتبر غير صحية نتيجة الرطوبة وغياب التهوية، ما كان سببا في إصابة أغلبهم بأمراض الحساسية، الأمر الذي كان وراء التفكير في إنجاز أشغال الصيانة الحالية.

وتشمل أشغال الترميم في مصلحة الخزانة الصوتية إعادة إصلاح أرضيتها وسقفها وتوفير تهوية صناعية تحت إشراف مجموعة من المهندسين المختصين.

وتتولى الإشراف على إنجاز أشغال الترميم مديرة بالنيابة بمديرية السمعي البصري مكلفة بالأرشيف تابعت دراستها في كندا ووقفت عند مجموعة من المشاكل داخل مصلحة الخزانة الصوتية كانت أولاها تنفيذ أشغال صيانة في انتظار خطوة ثانية تتجلى في حفظ الذاكرة الإذاعية من خلال انتقالها من النظام التناظري إلى الرقمي على غرار الأرشيف التلفزيوني.

وأكدت المصادر ذاتها أنه لم يحدث أي تلف في الأشرطة المغناطيسية المندرجة ضمن الأرشيف الصوتي الإذاعي بسبب مشاكل التهوية والرطوبة والتي يقدر عددها بحوالي 49 ألف شريط.

ويأتي مشروع رقمنة الأرشيف الصوتي الإذاعي، بهدف حفظ الذاكرة الصوتية المتنامية بوتيرة سريعة لجميع أنواع المواد الصوتية من خطب ملكية وأغان وبرامج في شتى المجالات وغيرها من التسجيلات.

ويتيح النظام الرقمي لمصلحة الأرشيف الصوتي الإذاعــي لكافــــة المصالح التابعة للشركة الوطنيــة للإذاعة والتلفــزيون الولوج إليه بشكل مــرن ومباشــر، خاصــة أن مصادر المادة الإذاعية تتنــوع بتعـــدد قنــواتهــا، والمتمثلــة فـي أرشيفــات الإذاعة العربية والأمازيغيـــة والدوليــة وكذلك المحطات الإذاعية الجهوية الإحدى عشرة.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى