fbpx
أخبار 24/24

الأساتذة والطلبة يشلون كلية الطب بأكادير

عبروا عن استيائهم من أجواء التأطير  داخل المستشفى الجهوي

يشل الأساتذة الأطباء وطلبة الطب والصيدلة منذ 22 مارس الجاري حياة الدراسة والتكوين بكلية الطب والصيدلة بأكادير، وينذر الوضع بسنة بيضاء.

ويقاطع الأساتذة مختلف التداريب السريرية بمستشفى الحسن الثاني، فيما يقاطع الطلبة الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الاستشفائية. وحمل الطلبة والأساتذة كامل المسؤولية إلى وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة.

وأفاد مصدر مسؤول بالكلية، أن الأساتذة الأطباء، أجمعوا أول أمس (الاثنين)، على رفضهم مواصلة العمل باتفاقية الشراكة بين جامعة ابن زهر والمديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة والالتحاق بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني.

وعلمت”الصباح” أن ولاية أكادير ووزارة الصحة تضغطان على الأساتذة للتراجع عن قرار المقاطعة، تحت ذريعة ترقب زيارة ملكية لأكادير. وأفاد مسؤول بتنسيقية الأساتذة الأطباء أن قرار رفض الالتحاق بالمستشفى لا رجعة فيه.

وأفاد بلاغ الأساتذة الأطباء، تتوفر”الصباح” على نسخة منه، أن اجتماعا عقده الأساتذة لتقييم مستوى التداريب السريرية لطلبة كلية الطب والصيدلة ومستوى أداء هذه المهمة البيداغوجية، خلص إلى قرار توقيف التداريب به، والاقتصار على الالتحاق بكلية الطب والصيدلة.

وعبر المحتجون عن استيائهم من أجواء التأطير السائدة داخل المستشفى الجهوي والنقص المهول في الوسائل التقنية لتأطير الطلبة. وسجلوا الخصاص الكبير في أفراد طاقم التمريض والمعدات الطبية، منددين بخروقات مدير المستشفى الجهوي وتجاوزه لاختصاصاته الإدارية، إذ حرر رسائل استفسار لأساتذة بكلية الطب، دون احترام المساطر والقوانين الجاري بها العمل داخل كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والمراكز الاستشفائية الجامعية التابعة لها،

ومن جهة أخرى، قرر طلبة الطب والصيدلة بأكادير شن  إضراب مفتوح ومقاطعة التداريب الاستشفائية والدروس النظرية والتطبيقية إلى حين تأهيل المستشفى الجهوي الحسن الثاني، وتزويده بالتجهيزات الطبية اللازمة، وتوفير الأطر شبه الطبية، وإعادة هيكلة تنظيم التخصصات الطبية.

يشار إلى أن كلية الطب والصيدلة بأكادير فتحت صوريا  في الموسم الجامعي2016 / 2017 ، لأن الكلية كانت مجرد ورش، واستقبل الطلبة بالمركب الجامعي وليس بكلية الطب، وكان المستشفى الجامعي أرضا خلاء. ولم تفتح الكلية إلا بداية الموسم الجاري، بالتزامن مع انطلاق أشغال إنجاز المستشفى الجامعي الذي تأخر إنجازه ثلاث سنوات.

ووجد الطلبة أنفسهم أمام هول الكارثة، إثر القرار الترقيعي بإيجاد حل للتداريب التطبيقية والسريرية، وإجراء التداريب بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير. وكان الأسوأ إثر مباشرتهم التداريب الاستشفائية بالمستشفى الذي لا ترقى أغلبية المصالح به، إلى مستوى تقديم علاجات تصون كرامة المريض، ناهيك عن تكوين طلبة الطب وأطباء المستقبل.

محمد ابراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق