fbpx
الصباح الـتـربـوي

“إلبيليا” تصالح التلاميذ والأقسام التحضيرية

الدورة الثامنة لمنتدى مسالك التميز سلطت الضوء على الآفاق الواعدة

نظمت مؤسسة التعليم الاعدادي والثانوي (ليون الإفريقي)، التابعة لمجموعة مدارس إلبيليا، السبت الماضي بالبيضاء، الدورة الثامنة لمنتدى مسالك التميز، تحت شعار “الأقسام التحضيرية بين الأسطورة والواقع. الأفق والفرص والمنافع”.
وشهدت الدورة الثامنة لمنتدى مسالك التميز، مشاركة خالد سفير الوالي المدير العام للجماعات المحلية، وعبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات، ومصطفى ربيع الأندلسي المدير العام لمجموعة مدارس “إلبيليا”، من أجل تسليط الضوء على الأقسام التحضيرية وتنوير التلاميذ الذين سينهون مسارهم الدراسي بالثانوية بالحصول على شهادة الباكلوريا، ومواكبتهم لتحقيق مشاريعهم المهنية وفتح آفاق واعدة للأقسام التحضيرية.
ومن الأمور التي جعلت منتدى مسالك التميز المنظم من قبل مؤسسة ليون الإفريقي التابعة لمجموعة مدارس “إلبيليا”، يحافظ على تميزه، حرصه المعهود على فتح الباب في وجه تلاميذ الباكلوريا القادمين من مؤسسات القطاع العمومي، من أجل استفادتهم من فعاليات المنتدى وتقديم شروحات لهم حول الأقسام التحضيرية بُغية تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وهو الهدف الذي يعمل المنظمون جاهدين لبلوغه.
وشارك خالد سفير، الوالي السابق لجهة البيضاء سطات، والوالي المدير العام للجماعات المحلية، التلاميذ الحاضرين لفعاليات منتدى مسالك التميز، تجربته الأولى بأول فوج للأقسام التحضيرية بالمغرب في 1985.
ونقل المسؤول بوزارة الداخلية، تجربته التي أهلته لتحقيق أهدافه الدراسية والمهنية وأهلته لشغل مناصب كبرى، مشيرا إلى أن الأقسام التحضيرية تلعب دورا كبيرا في تأهيل تلاميذ الباكلوريا للتميز في مسالكهم الدراسية، وتشكل مفتاحا يراهن عليه المغرب لإعداد آفاق مهنية تتلاءم وسوق الشغل الذي يعرف تطورا كبيرا على المستوى الوطني والدولي.
ولم يفت سفير الإشارة إلى أن الطريق لولوج الأقسام التحضيرية لم تكن مفروشة بالورود في السابق، مؤكدا أن التلاميذ قبل عشرين سنة أو أكثر كانوا يعانون ويقومون بمراسلة المؤسسات المعنية بهدف قبولهم للتسجيل في مسالك الأقسام التحضيرية، عكس الفرص المتاحة اليوم إذ صار من السهل التسجيل عبر الأنترنيت والالتحاق مباشرة بالمسلك والمؤسسة المعنية بالأمر.
وشدد الوالي خالد سفير على أن الأقسام التحضيرية أصبحت مفتوحة في وجه جميع الشرائح الاجتماعية، إذ بإمكان المتفوقين في الرياضيات والفيزياء والعلوم واللغتين الفرنسية والإنجليزية ولوجها، مشيرا إلى أن المغرب اليوم أصبح يراهن على الإنجليزية واللغة الصينية، لما لهما من آفاق في عالم الاقتصاد.
وكشف عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات، العروض المخصصة للراغبين في ولوج الأقسام التحضيرية وأرقام المؤسسات المحتضنة لهذا النوع من المسالك الدراسية بجهة البيضاء سطات.
وأكد المسؤول الأكاديمي أن الأقسام التحضيرية هي مستقبل المغرب، مشيرا إلى أن قطاع التربية والتعليم بالجهة التي يدير شؤونها، يراهن على هذا النوع من المسالك الدراسية، حاثا التلاميذ الحاضرين على استغلال الفرص التي تتيحها الأقسام التحضيرية بالقطاع العام.
وبدوره ركز مصطفى ربيع الأندلسي المدير العام لمجموعة مدارس “إلبيليا”، على تصحيح الأفكار والتصورات الخاطئة التي يحملها التلاميذ عن الأقسام التحضيرية، مشيرا إلى الفرص والآفاق المهنية التي يتيحها هذا المسلك الدراسي داخل المغرب وخارجه.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق