fbpx
أخبار 24/24دوليات

آلاف الجزائريين يتظاهرون في العاصمة للمطالبة برحيل بوتفليقة

تجمع آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية الجمعة للأسبوع الرابع على التوالي للمطالبة برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ 20 سنة.

وبدأ المتظاهرون في التجمع في ساحة البريد المركزي ثم تزايد عددهم شيئا فشئيا قبل ساعتين من موعد التظاهرة المنتظر كما في كل جمعة منذ 22 فبراير الماضي، لكن هذه الجمعة الأولى منذ إعلان بوتفليقة تأجيل الانتخابات وانسحابه من الترشح وتمديد ولايته التي يفترض أن تنهي في 28 أبريل.

وككل يوم منذ ثلاثة أسابيع ركنت الشرطة شاحناتها في شارع عبد الكريم الخطابي بين ساحتي أودان والبريد المركزي.

وقال بعضهم إنهم جاؤوا من مدن أخرى مثل تيزي وزو على بعد 100 كلم شرق الجزائر، وقضوا الليلة في العاصمة عند عائلاتهم وأصدقائهم، خشية عدم تمكنهم من الوصول بسبب توقف وسائل النقل عن العمل، أو الحواجز الأمنية التي تمنع مرور السيارات.

وعلى إحدى اللافتات كتب متظاهر “تمثلون علينا بأنكم فهمتم رسالتنا فنمثل عليكم بأننا سمعناها”، بينما كتب أخر “أعوذ بالله من النظام الرجيم”.

والتحق سكان الأحياء المجاورة بالتجمع الذي ازداد تضخما، وأخرجوا الأعلام من الشرفات والنوافذ، بينما بدأت السيارات بإطلاق المنبهات دعما للمتظاهرين.

تداعى الجزائريون الى التظاهر بكثافة الجمعة في تحرك قد يشكل اختبارا لاستمرار التعبئة ولتعاطي السلطات معها بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، وإرجاء الانتخابات في الوقت نفسه، ما اعتبر تمديدا للولاية الرابعة.

ويعتبر حجم التظاهرات واتساعها غير مسبوق في الجزائر منذ وصول بوتفليقة الى الحكم قبل عشرين عاما.

وتظاهر تلامذة وطلاب جامعيون بكثافة الثلاثاء والأربعاء. وهذا يوم الجمعة الرابع الذي تسير فيه تظاهرات منذ بدء التحرك الاحتجاجي في 22 فبراير تحت شعار “لا للعهدة الخامسة”.

وكان بوتفليقة أعلن إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة في 18 أبريل حتى نهاية أعمال “ندوة وطنية” يتم تشكيلها وتكون ممثلة لمختلف الأطياف الجزائرية وتعمل على وضع إصلاحات. وقال إن الندوة “ستحرص على أن تفرغ من مهمتها” في نهاية العام 2019، على أن تحد د انتخابات رئاسية بعدها.

وأزاح بوتفليقة رئيس الحكومة أحمد أويحيى الذي لا يتمتع بشعبية بين الجزائريين، وكلف وزير الداخلية نور الدين بدوي تشكيل حكومة جديدة. كما عين رمطان لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء.

وبذلك يكون الرئيس المريض البالغ من العمر 82 عاما، قد مد د ولايته الحالية من دون تحديد موعد لانتخابات جديدة.

وتكثفت الدعوات الخميس للنزول الى الشارع بعد مؤتمر صحافي عقده بدوي ولعمامرة وقال فيه رئيس الحكومة المكلف “سيتم الإعلان عن طاقم الحكومة في بداية الأسبوع المقبل، وستكون تكنوقراطية وممثلة لكل الكفاءات والطاقات، خاصة الشبابية منها”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت ردود الفعل سلبية وانتقدت خصوصا لعمامرة والابراهيمي بوصفهما بأنهما “نتاج النظام” المرفوض اليوم.

ويصر الجزائريون على الطابع السلمي لتحركهم.

تعليق واحد

  1. اعتقد ان المغرب ايضا في خطر.اوضربة غادي تجيه من مشكل الاساتدة المتعاقدن.علاش.
    اولا- التحاق الطلبة باضراب ااساتدة.غداة تنوض قطاعات.من بعدها الشعب كلو…حدري
    تانيا- منمششوش غلا ط حيت هدشي لوقع في الجزاير غادي اوصل المغرب .ولا وصل عندنا مشات فيها البلاد.حيت عندنا مشكل الصحراء.و الريف.المثال الحسيمة.المخزن ديال البلاد كلو مشا لتما.مادركا بكازا لعيون وجدة……متقرنوناش بسوريا حنا امزيغ %98 لا علقة لنا بالعرب.
    ثالثا -بعض دول الخليج اذكر منها الامارات والسعودية+اسرائيل +البنك الدولي وبعض الدول الاوربية ستحاول اسقاط المغرب وتقسيمه.على الاقل الى دولتين.
    بلا البنك الدولي لغادي بنا للهوية.كينا دول كتعطي قروض كالصين.حيت حنا كنحتجها غير للبنية تحتية.
    لهدا فهده فرصة كبيرة للمغرب. لان يخرجا اقوى ويتزعم المنطقة. الله اما اخسر شويا.ولا بزاف.
    -ادماج جميع الاساتذة.الا بغنا الجهوية ندخلو بند ديال ان يعين الاساتدة كل في جهته.
    تنقل الاساتدة من جهة لاخرى.تكون عن طريق التبادل.
    التقاعد ترك الحال على ماهو عليه حتى اصلاحه.منهنا 30 سنة علم الله اش اوقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى