fbpx
حوادث

“مقرقب” يعدم خليلته بالبيضاء

رماها من شقته بالطابق الرابع بسبب الشك بعد جلسة خمرية

تحولت “قصارة” بشقة بسيدي مومن بالبيضاء إلى جريمة قتل بشعة، بعد أن تعمد ذو سوابق رمي خليلته من الطابق الرابع بعمارة سكنية، بعد نشوب خلاف بينهما، سببه الغيرة، ما تسبب في مصرعها في الحين، نتيجة تهشم رأسها بسبب قوة ارتطامها مع الأرض.

واعتقلت الشرطة القضائية المتهم وصديق له شاركه الجلسة الخمرية، وأحالتهما الأحد الماضي، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، من أجل جناية القتل العمد والمشاركة والسكر وحيازة واستهلاك المخدرات، وبعد استنطاقهما، أمر الوكيل العام إيداعهما السجن، إلى حين عرضهما على قاضي التحقيق لتعميق البحث معهما في هذه الجريمة المثيرة.

وكشفت المصادر أن المتهم من مواليد 1984، يتحدر من منطقة مولاي رشيد، كان على علاقة مع الضحية البالغة من العمر 30 سنة منذ فترة طويلة، إذ كانت ترافقه إلى شقة والده بحي النهضة بسيدي مومن لقضاء ليال حمراء، يتم فيها احتساء الخمر واستهلاك المخدرات، خصوصا الأقراص المهلوسة، وممارسة الجنس.

وليلة الخميس الماضي، ضرب المتهم موعدا مع خليلته لقضاء ليلة ماجنة بالشقة بحضور صديق له، واقتنى كميات من الخمور وأقراص مهلوسة وقطع من الشيرا، وبعد أن ثمل الجميع وتناولوا الأقراص المهلوسة، نشب خلاف بين المتهم وخليلته، بسبب شكه في أنها ترغب في ممارسة الجنس مع صديقه.

وتطور الخلاف إلى ملاسنات بين الطرفين، وصل إلى حد احتجاج الضحية على سوء معاملة المتهم لها في عدة مواقف سابقة، ما أغضب الأخير، ودون سابق إنذار، فتح نافذة الشقة بالطابق الرابع، ورماها منها، ليرتطم جسدها بالأرض، وتفارق الحياة. وأثارت هذه الجريمة حالة من الذعر في صفوف الجيران، الذين أشعروا الشرطة، التي حلت عناصرها بالحي، وخلال معاينة الضحية، تبين أنها فارقت الحياة بعد أن تهشم رأسها، لتتم مداهمة الشقة واعتقال المتهمين.

ونقلت جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي بتعليمات من النيابة العامة لتشريحها، في حين نقل المتهمان إلى مقر الشرطة القضائية، إذ تم إيداعهما رهن الحراسة النظرية وتأجيل الاستماع إليهما، إلى حين استعادة وعيهما.

واعترف المتهم أنه كان على علاقة غير شرعية بالضحية منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن تخلصه منها برميها من نافذة الشقة، سببه أنه كان في حالة تخدير، إذ لم يتحمل احتجاجاتها بعد دخولهما في خلاف، مبرزا أنه لم يستوعب ما قام به إلا بعد أن عاينها جثة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى