fbpx
الصباح الـتـربـوي

12 مهرجانا تربويا بالأكاديميات

تستهل بمهرجان القصيدة الشعرية بالداخلة

تنظم وزارة التربية الوطنية، بين مارس الجاري وماي المقبل، 12 مهرجانا ثقافيا بمختلف الأكاديميات، تهتم بالفيلم التربوي والمسرح المدرسي والمجموعات الصوتية والفنون التشكيلية والمباريات اللغوية وفن الخطابة والكاريكاتير والشعر والقصة المصورة والمسابقات الثقافية والإعلام والربورتاج الوثائقي.
وتستهل هذه التظاهرات الرامية لتمكين المدرسة من الاضطلاع بمساهمتها في تحقيق الاندماج الثقافي عبر جعل الثقافة بعدا عضويا من أبعاد وظائفها الأساسية، بتنظيم أكاديمية الداخلة وادي الذهب، مهرجان القصيدة الشعرية يومي 28 و29 مارس الجاري، محددة منتصفه آخر أجل لتلقي المشاركات.
ويحتضن أبريل المقبل أكبر عدد من المهرجانات المبرمجة، تستهل بتنظيم مهرجان الفنون التشكيلية بجهة البيضاء سطات، بين الثاني والرابع منه، يعقبه مهرجان المسرح المدرسي بأكاديمية الرباط سلا القنيطرة، بين 5 و8 أبريل، ومهرجان القصة المصورة يومي 12 و13 منه بأكاديمية كلميم واد نون.
وتنظم أكاديمية الشرق، بين 9 و12 أبريل، تظاهرة للمسابقات الثقافية، على أن تحتضن أكاديمية خنيفرة بني ملال، بين 18 و20 منه، مهرجان فن الخطابة، بينما تحتضن فاس بين 25 و27 منه مهرجان الفيلم التربوي الذي أنهى عقدين من عمره ويعرف مشاركة مختلف الأكاديميات بأفلام قصيرة مختلفة.
وتحتضن أكاديمية العيون الساقية الحمراء يومي 25 و26 أبريل، تظاهرة الربورتاج الوثائقي، كما أكاديمية سوس ماسة التي تنظم المباريات اللغوية أواخره، على أن يخصص ماي لتظاهرات الإعلام المدرسي بدرعة تافيلالت والكاريكاتير التربوي بطنجة تطوان والمجموعات الصوتية بمراكش.
وتهدف هذه المهرجانات إلى جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تحرير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات، تفعيلا لمقتضيات الرؤية الإستراتيجية الممتدة إلى 2030، خاصة الرافعة 17 المتعلقة بتقوية الاندماج السوسيوثقافي، التي ترمي إلى تمكين المدرسة من الاضطلاع بمهمتها.
وتروم انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وتنشيطها ثقافيا وعلميا وفنيا، بهدف التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس الحس التشاركي لدى المتعلمين وتنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف وبناء المشاريع الشخصية والجماعية.
وأعدت الوزارة إطارا مرجعيا للتشبيك الموضوعاتي بين الأكاديميات في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية، باعتباره دعامة لعملية التنسيق وتبادل الخبرات بينها «للارتقاء بالشأن التربوي وبناء مدرسة مواطنة مفعمة بالحياة ومتشبعة بالديمقراطية وحقوق الإنسان» بتعبير بلاغ في الموضوع.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق