fbpx
اذاعة وتلفزيون

روسو يستعيد تاريخ هيبيي الصويرة

قدم الكاتب الفرنسي دومينيك روسو، أخيرا، بالصويرة كتابه الجديد جميع الهيبيين يذهبون إلى الديابات: الهيبيون في الصويرة». ويسلط الكتاب الصادر عن دار النشر ملتقى الطرق بالبيضاء، الضوء على حركة الهيبيين في قرية «الديابات» الصغيرة الواقعة بمدخل الصويرة على بعد لا يتجاوز ثلاثة كليومترات، ونشأتها وخصائصها والأسباب الموضوعية التي دفعت الهيبيين إلى اختيار هذه المدينة الهادئة بالمحيط الأطلسي المغربي.
وفي هذا الصدد، قسم الكاتب هذا المؤلف إلى 15 عنوانا، انطلاقا من «جيمي هاندريكس، أسطورة في الريح»، و»عند الديابات، نحن جميعا إخوة»، إلى «الأماكن المرغوبة بالمدينة»، ووصولا إلى «الفنانين والموسيقيين والحالمين في المدينة».
وحسب ملخص للمؤلف، فإن حركة الهيبيين عرفت حضورا كبيرا بالمغرب منذ 1968. هؤلاء الشباب المسافرون من جميع أنحاء العالم، وجدوا في خليج الصويرة مكانا ملائما لتحقيق أحلامهم.لقد أضحت قرية الديابات، التي تبعد بثلاثة كيلومترات ونصف عن المدينة، مكانا مشهورا جدا في عالم الهيبيين، وأرض استقبال لتطوير حياة مجتمعية. وقال روسو ›إن نقطة البداية لهذا العمل كانت هي قرية الديابات وتاريخها، وبما أنني لم أكن أعلم أين ستقودني الأبحاث، فقد قررت، في محاولة لتوسيع نطاق قرائي، تسليط الضوء على هذا الحدث الذي ميز بقوة القرية الأكثر غرابة خلال القرن العشرين، ألا وهو نزوح الهيبيين نحو الصويرة والديابات». وخلص إلى أنه «بما أن هذه القرية اكتسبت شهرة لدى الهيبيين أبعد من المغرب وإلى غاية أمريكا، فإن الديابات شكلت مرجعية بالنسبة للهيبيين. لهذا، فكرت أنه من المهم إجراء بحث مع السكان لإعادة انبعاث ذكرى هذا الماضي الحافل». يذكر أن دومينيك روسو، وهو أستاذ وكاتب يتحدر من مدينة بوردو، قام بتأليف العديد من كتب التاريخ الصادرة بفرنسا. وفي المغرب، يعيش روسو بالصويرة، وقد أقام في قرية الديابات عدة مرات، خلال السنوات العشرين الماضية.
ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق