fbpx
حوادث

السكاكي أمام القضاء بتهمة المخدرات

نقل من سجن العرجات إلى ابتدائية سلا وسط حراسة مشددة لمواجهته ببارون بسجن طنجة

يواجه أشرف السكاكي بارون المخدرات المثير للجدل، متابعة جديدة تتعلق بالاتجار بالمخدرات، ونقل، الجمعة الماضي، من سجن العرجات 2، إلى قاعة الجنحي التلبسي بابتدائية سلا، تحت حراسة أمنية مشددة، تكلفت بها عناصر تنتمي إلى وحدات مختلفة للشرطة والأجهزة الامنية، بعدما حركت النيابة العامة المتابعة ضده.

وأوضحت مصادر عليمة أن فرقة أمنية استقدمت كذلك صباح الجمعة الماضي بارون مخدرات آخر يتحدر من الناظور، ويقبع حاليا بالسجن المحلي بطنجة، إلى المحكمة الابتدائية بسلا، بعد إدانته بثماني سنوات سجنا، وأجرى القاضي المقرر في قضايا التلبس مواجهة بين البارونين.

وفي تفاصيل القضية، أقر بارون الناظور أن المخدرات التي حجزت منه قبل سنة زوده بها أشرف السكاكي بواسطة شقيقه، وبعدها وجهت النيابة العامة تعليماتها بتحرير مسطرة بحث استنادية في حق أشرف، وانتقل المحققون إلى سجن العرجات 2، حيث يقبع، واستمعوا إليه في محاضر رسمية، حول تصريحات البارون الموقوف، ونفى فيها تزويده بالمخدرات.
وأوضحت مصادر عليمة أنه قبل عرض السكاكي على القاضي الجنحي أحيل على وكيل الملك، واستنطقه في التهمة المنسوبة إليه في الاتجار بالمخدرات، لكنه أنكر، مضيفا أنه يقبع في السجن، وأنه لم يسبق أن تواصل مع شقيقه أو تاجر المخدرات الموجود رهن الاعتقال بسجن طنجة.

ويقضي السكاكي عقوبات حبسية متفاوتة المدد، بعدما فر من سجن وجدة قبل 10 سنوات، لكنه سقط في قبضة مصالح الأمن، ولم تتبق من العقوبات الصادرة في حقه سوى أربع سنوات ونصف سنة.
ويبقى أشرف السكاكي البلجيكي من أصل مغربي من أخطر المجرمين الذين عرفتهم بلجيكا بعدما حيرت عملياته الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها البلجيكية ومنظمة الشرطة الدولية “أنتربول”، نظرا لما يتمتع به من لياقة بدنية وذكاء خارق، إذ استطاع الهروب ثلاث مرات من السجون بالمغرب وبلجيكا، قبل أن ينقل حاليا إلى سجن العرجات 2، حيث يخضع لحراسة مستمرة.

وفر السكاكي، وهو من مواليد 1983، لأول مرة من سجن بلجيكي وعمره لا يتجاوز 14 سنة، وأودع بإصلاحية للقاصرين نظرا لصغر سنه، قبل أن ينفذ عمليات فرار هوليودية، وتنوعت جرائمه بين السرقات والاتجار في المخدرات القوية، فكانت تجربته الأولى وعمره 13 سنة في تنفيذ سرقات بسيطة، لكنه كسب خبرة ومهارة عالية، جعلت منه مجرما خطيرا، واعتقل للمرة الثانية في 1999 وعمره لا يتجاوز 16 سنة، لكن في 2002 أصدر القضاء البلجيكي عقوبة السجن المؤبد في حقه، بتهمة الاتجار في الهيروين.

وفي 2003 نفذ عملية فرار هوليودي من سجن “تورنوت” باستعمال هيلكوبتر، قبل أن يدان من جديد في قضايا السطو على بنوك باستعمال السلاح الناري. وفي نونبر 2009 دخل إلى التراب المغربي باستعمال وثائق مزورة، فأوقفه الأمن المغربي، وفر من جديد من سجن وجدة، بطريقة هوليودية في نونبر 2010، وأوقفه الأمن بالناظور، ما دفع بالمندوبية العامة لإدارة السجون إلى نقله لسجن العرجات 2.
ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق