fbpx
الصباح الـتـربـوي

خطط جديدة للإصلاح

تقليص مسالك الباكلوريا وإعادة النظر في نظام المراقبة المستمرة

أعطى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، توجيهاته، من أجل إعداد برامج خاصة بتكوين أساتذة العلوم في اللغتين الانجليزية والفرنسية، وشدد على ضرورة إعادة النظر في نظام امتحانات الباكلوريا من خلال تقليص عدد المسالك ومراجعة نظام المراقبة المستمرة في أقرب الآجال، إلى جانب العمل  على تبني إستراتيجية رقمية جديدة تقوم على إدماج تكنولوجيا المعلومات في المنهاج الدراسي وتقليص الفوارق المجالية في استعمال هذه التكنولوجيا.
واعتبر الوزير، خلال لقاء تنسيقي جمعه، نهاية الأسبوع الماضي، بالكاتب العام لقطاع التربية الوطنية والمفتشين العامين للوزارة ومديري الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وبعض رؤساء وأطر مصالح الوزارة، (اعتبر) أنه آن الأوان لإعطاء دفعة قوية للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة من خلال الاشتغال على إعداد خارطة طريق هادفة لضمان تمدرس هذه الفئة من الأطفال، لافتا الإنتباه إلى أن اللقاء التنسيقي الذي جمعه بمسؤولي الوزارة، يندرج في سياق تتبع المشاريع والتدابير موضوع برنامج العمل الملتزم به أمام الملك من أجل رفع فعالية ونجاعة تنزيل مختلف التدابير المتعلقة بهذا البرنامج.
وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أهمية إرساء آلية إلكترونية للتتبع الدقيق لهذه المشاريع من خلال اعتماد نظام «رائد» آلية من آليات الحكامة الجيدة القائمة على نجاعة تدبير زمن الإنجاز ويمكن من توفير معطيات ومؤشرات حول وضعية الإنجاز على المستوى الوطني في تفاصيلها التقنية الضرورية.
إلى ذلك، نبه أمزازي إلى أن الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية رهين بتعزيز دور المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لتضطلع بالدور المحوري في ما يتعلق بالبحث التربوي والتكوين الأساس والمستمر في هذه المجالات لتعزيز قدرات المكونين، داعيا إلى التلاحم المستمر والقوي بين هذه المراكز والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لتحقيق الجودة وكسب رهان الإصلاح التربوي المنشود.
وبدورهم، شدد مديرو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين خلال اللقاء ذاته، على التزامهم بالبرامج والمشاريع التي التزموا ببلورة آليات تفعيلها، سيما في  مجال الدعم الاجتماعي، في الشق المتعلق فيه بتنزيل القيمة الجديدة للمنح الدراسية الخاصة بالمطاعم المدرسية والداخليات، ومجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، ومجال تعميم منظومة التدبير المندمج لنفقات الأكاديمية، إلى جانب مجال الهدر المدرسي ومجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، إضافة إلى ورش مراجعة مقررات السنة الأولى والثانية باكلوريا في مادة اللغة الفرنسية وإحداث مسالك دراسية مندمجة «رياضة ودراسة»، وتعميم برنامج الحساب الذهني السريع باستخدام تقنية «السوربان» بالتعليم الابتدائي، فضلا عن مشروع التقويم الداخلي للتعلمات ومجال الارتقاء بالحكامة المالية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق