fbpx
مجتمع

المخدرات والسيدا تقلق فاعلين بالحسيمة

شكل موضوع “المخدرات والسيدا وعلاقتها بالأشخاص المتعايشين مع الفيروس والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالداء”، محور ورشة عمل نظمها بالحسيمة، فرع الناظور لجمعية محاربة السيدا، بتنسيق مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وبشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وناقشت الورشة، التي حضرها مجموعة من القضاة ووكلاء الملك، وحقوقيون ومحامون وضباط الشرطة القضائية وأطر المؤسسات السجنية، الديناميات والممارسات الدولية الجيدة القائمة على الصحة والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والقوانين التدرجية والبديلة، وسبل تطبيقها بالمغرب.

وتندرج هذه الندوة، في إطار مجهودات تفعيل المخطط الوطني للسيدا وحقوق الإنسان، الذي تبنته وزارة الصحة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وكافة الفاعلين المدنيين والمؤسساتيين، فضلا عن أنها تندرج في إطار الخطة الترافعية للفاعلين في مجالات محاربة السيدا والإدمان، وجهود تقليص مخاطر تعاطي المخدرات.

وقال الدكتور عبد الواحد قنديل، رئيس فرع جمعية محاربة السيدا بالناظور، إن داء السيدا يعرض المتعايش معه وكذلك من اشتبه بالتعايش معه للوصم والتمييز، معتبرا أن “المتعايشين مع هذا الفيروس كانوا ولازالوا عرضة للنفور والنبذ من قبل المجتمع بكافة مكوناته، حيث تبدو مظاهر الوصم والتمييز جلية في كل مظاهر الحياة اليومية”.

وأكد قنديل أن انتهاك حقوق هذه الفئات من المجتمع ووصمها وتمييزها من شأنه أن يساعد على تفشي وباء السيدا. وكمثال على ذلك الأشخاص المتعاطين للمخدرات، سيتجنبون الفحص والعلاج خشية التعرض للوصم والتمييز، بل قد يتهددهم خطر العقاب أو السجن”.

وكشف الدكتور قنديل أن خلاصات التقارير الدولية في مجال محاربة السيدا وارتباطها مع الحقوق الفردية، أكدت أن ثمة انعكاسات سلبية للبيئة القانونية والسياسية الحالية على مجهودات محاربة الداء.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق