fbpx
خاص

زيارة من ثلاثة أيام بطعم الترويج لتعليم الفتيات في المناطق القروية

زيارة من ثلاثة أيام بطعم الترويج لتعليم الفتيات في المناطق القروية

أهازيج شعبية وزغاريد وتمر وحليب، وفق أصول الضيافة التقليدية، وجدها الأمير هاري وعقيلته ميغان ماركل، في استقبالهما، منذ أن حلا بالمملكة، في زيارة هي الأولى من نوعها التي يقوم بها الثنائي البريطاني لبلد عربي، قبل أن تتم دعوة ميغان، دوقة ساسكس، إلى حفل نقش بالحناء. الزيارة التي حظيت باهتمام مختلف وسائل الإعلام الدولية، سيما البريطانية، خصصت بالأساس إلى الترويج لدعم تعليم الفتيات بالمناطق القروية، ومساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وانتقل خلالها الزوجان بين كل من البيضاء وإقليم الحوز والرباط.

حل، مساء السبت الماضي، الأمير هاري وعقيلته، ميغان ميركل، بالمطار الدولي محمد الخامس بالبيضاء، في زيارة للمملكة تستغرق ثلاثة أيام، تروم أساسا الترويج لتعليم الفتيات في المناطق القروية وزيادة الوعي بالصحة العقلية.
وخص صاحب السمو الملكي، ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مساء اليوم ذاته، دوق ودوقة “ساسكس” الأمير هاري وعقيلته باستقبال مميز لدى وصولهما إلى قصر الضيافة، حيث استعرض الضيفان البريطانيان، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يقدم لهما التمر والحليب، جريا على التقاليد المغربية العريقة. ووجد الأمير وزوجته، في استقبالهما لدى وصولهما مطار محمد الخامس، والي جهة الدار البيضاء سطات عامل عمالة الدار البيضاء، سعيد احميدوش وسفير المملكة المتحدة بالمغرب، طوماس رايلي وزوجته.
وتعد هذه الزيارة، هي الأولى من نوعها التي يقوم بها الثنائي البريطاني إلى بلد عربي وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ أوضحت أليسون كينغ، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، في تصريحات تداولتها الصحافة البريطانية قبيل الزيارة أن الأخيرة  جاءت بطلب من الحكومة البريطانية.
وأضافت أليسون كينغ، أن الزيارة “تؤكد تزايد قوة وعمق العلاقات الثنائية بين بريطانيا والمغرب، وأهمية المملكة المغربية بالنسبة للمملكة المتحدة دولة إفريقية وعربية مستقرة تتمتع برؤية إستراتيجية للنمو والتنمية التي تشمل جميع مكونات المجتمع”. وأردفت “سيكون التركيز الرئيسي للزيارة حول دور التعليم وتمكين المرأة والشباب من  بناء المغرب الحديث، وهناك أيضا التركيز على كيفية استخدام التقاليد للمساعدة في الانتقال إلى الحداثة.”
وذكرت سفارة بريطانيا، في بلاغ سابق لها تفاصيل برنامج الزيارة، التي قام وفقها دوق ودوقة ساسكس، بزيارة مؤسسات تابعة لجمعية “التربية للجميع”، بإقليم الحوز بمراكش، المحدثة لفائدة فتيات قرى جبال الأطلس الكبير تتراوح أعمارهن بين 12 سنة و18، لضمان تمكينهن من الوصول إلى التعليم الثانوي. بعدها قام الثنائي بزيارة طلاب ومدرسي مدرسة ثانوية محلية في “أسني”، وزيارة ملعب الرياضة بالمدرسة لمشاهدة الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم.
واستنادا إلى البرنامج ذاته، حضر الأمير هاري وعقيلته حفل استقبال بمقر إقامة السفير البريطاني بالرباط، والتقيا مجموعة من المقاولين الشباب ونساء مؤثرات من المجتمع المدني المغربي ورياضيين من ذوي الاحتياجات الخاص.فضلا عن زيارة مبرمجة للاتحاد الملكي المغربي للرياضات الخاصة بالفروسية، لمعرفة المزيد عن برنامج المغرب النامي لدعم الأطفال ذوي الإعاقة من خلال العلاج بالخيول.
وعرف برنامج الأمير وزوجته، أمس (الاثنين) زيارة إلى فيلا السفراء بالرباط، كانا خلالها على موعد مع عرض في الطبخ المغربي التقليدي، قبل توجههما إلى الحدائق الأندلسية بالأوداية للاطلاع على المبادرات الرامية إلى النهوض بالشباب المغربي .
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق