fbpx
حوادث

أربع رصاصات لإيقاف جانح

وجد حارس أمن يعمل بولاية أمن وجدة نفسه مضطرا بعد ظهر أول أمس (الثلاثاء)، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لإيقاف شخص في العقد الثالث من العمر ومن ذوي السوابق العديدة، والمبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات بموجب مذكرات محلية ووطنية ، وذلك بعدما واجه رجال فرقة التدخل الأمنية والمشكلة من ستة عناصر قامت باقتحام المخبأ الذي احتمى به، إذ عرض الجميع لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض مع تحريض كلب من فئة “بيتبول” لمهاجمة العناصر الأمنية.

ورغم خطورة الوضع أصر الأمنيون على تنفيذ مهمتهم الميدانية ، غير أن المشتبه فيه أبدى مقاومة عنيفة وقام بدفع أحد عناصر الفرقة من سطح المنزل مصيبا إياه بجروح، كما تعمد إصابة شرطي آخر بواسطة أداة حادة في الرأس، قبل أن يشهر ساطورا من الحجم الكبير ويحرض الكلب على باقي عناصر الأمن، وهو الأمر الذي استوجب استخدام السلاح الناري وإطلاق أربع رصاصات، ثلاث منها تحذيرية لدفعه إلى الاستسلام، والرابعة أصابته في صدره ووضعت حدا لهيجانه، ليتبين أنه كان يخفي قطعا حديدية احتياطية كانت ستشكل خطورة كبيرة على عناصر التدخل الأمني والتي جرى تشكيلها خصيصا لتنفيذ هذه المهمة بالنظر لخطورة المشتبه فيه.

وعقب الحادث تم تقديم العلاجات الضرورية للشرطيين المصابين بعد نقلهما إلى المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، حيث غادراه ليلا، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار استقرار حالته الصحية ليتسنى إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى