fbpx
مجتمع

وفيات الرضع تسائل وزارة الصحة

تحركت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، ضد استمرار حالات الوفيات في صفوف الرضع بالمؤسسات الاستشفائية، بسبب الإهمال وأخطاء التشخيص، وغياب الأماكن بأقسام الإنعاش التابعة لبعض المستشفيات الجامعية، من قبيل ابن سينا بالرباط، موضحة أنه تم فتح تحقيق في الموضوع من قبل المفتشية العامة لوزارة الصحة، غير أنه بعد انتهاء عمل اللجنة، أحيطت نتائج التحقيق بسرية تامة.

وقالت الشبكة في بيانا لها، إن “نتائج التحقيق ستبقى حبيسة الرفوف”، مبرزة أنه في دولة تحترم حياة مواطنيها، كان على مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا تقديم استقالته، وكان هؤلاء المسؤولون سيتابعون أمام القضاء”.

وأضافت الوثيقة ذاتها، أنه “بحلول فبراير الجاري، مرت ثمانية أشهر، على تفجير فضيحة عشرات الرضع الذين رحلوا عنا بسبب الإهمال، وأخطاء في التشخيص، وبسبب تأخر الطبيب وغياب أماكن بقسم الإنعاش التابع لمستشفى الأطفال السويسي بالرباط، مما يبين ارتفاع نسبة وفيات الأطفال الجدد إلى 33,33 بالمائة.

وذكرت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أنه “مرت ثمانية أشهر، على كشف تصوير طبيبة لرأس مقطوع وبعث الصورة عبر “الواتساب” لزملائها”، مؤكدة أن بعضالرضع ينتظرون دورهم لفترة قد تصل 20 يوما قبل وضعهم بالحاضنات، مشددة على أن هذه هي الوضعية التي يرى فيها أبناء الفقراء النور، موضحة أن عملها مبني على شهادات حية، وتقارير طبية سوداء، ومراسلات داخلية، كلها تخلص إلى النتيجة نفسها.

ع. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق