fbpx
وطنية

المخطط الأخضر يرفع الطلب على العثماني

رئيس الحكومة تلقى طلبات لتقاسم تجارب الخبرات الفلاحية المغربية بأديس أبابا

رفع المخطط الأخضر الطلب على سعد الدين العثماني في أديس أبابا، حيث مثل المغرب في قمة رؤساء الدول والحكومات لمنظمة الاتحاد الإفريقي، المنتهية أمس (الاثنين) بالعاصمة الإثيوبية.

وكشفت مصادر «الصباح» أن دولا عديدة لبت نداء العثماني الذي أبرز النتائج المشجعة التي حققتها المملكة، خاصة في إطار إستراتيجية (المغرب الأخضر)، والتي مكنت من إحراز تقدم ملموس على مستويات تدبير المياه واستعمال التكنولوجيات الفلاحية المتطورة.

وسجل العثماني في مداخلة خلال مائدة مستديرة حول موضوع التحول الفلاحي بالقارة الإفريقية، ترأسه بول كاغامي، رئيس الاتحاد، على هامش أشغال الدورة 32 العادية للاتحاد الإفريقي، أن الإستراتيجية المذكورة مكنت من إحراز تقدم أيضا في تشجيع البحث العلمي في المجال الفلاحي وتثمين المنتوجات الفلاحية، وكلها خبرات تسعد المملكة بتقاسمها على المستوى القاري.

وتضمن جدول أعمال لقاء القادة الأفارقة عرض تقريرين عن أنشطة مجلس السلم والأمن في إفريقيا، وتنفيذ خريطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي، فضلا عن تقرير آخر حول الخطوات العملية نحو مبادرة إسكات البنادق في إفريقيا بحلول 2020، وذلك في جلستين مغلقتين.

ومن بين التقارير التي قدمها رؤساء الدول والحكومات الإفريقية بصفتهم رؤساء لعدد من اللجان، تقرير ادريس ديبي، الرئيس التشادي، عن وضع الحكم في إفريقيا، ثم تقرير دينيس ساسو، الرئيس الكونغولي عن الوضع في ليبيا، وتقرير علي بونغو، رئيس الغابون، عن المؤتمر الـ24 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغيير المناخ والتحضيرات الإفريقية، بخصوص المفاوضات العالمية الخاصة بتغيير المناخ عام 2019.

وسجل الاتحاد الإفريقي، في تقرير له، أن خمس دول، من ضمنها المغرب، قدمت أفضل أداء في تسريع التحول الزراعي، خاصة عبر مخطط المغرب الأخضر، موضحا أن 20 دولة فقط من بين الدول الأعضاء هي التي تسير في الاتجاه الصحيح نحو الوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في إعلان مالابو. وحلت رواندا في الرتب الأولى بنسبة تنقيط بلغت 6.1، تليها مالي بنسبة 5.6، ثم المغرب بنسبة 5.5، وإثيوبيا بنسبة 5.3، والتوغو بنسبة 4.9.

ويذكر أن العثماني في القمة الإفريقية جائزة من بول كاغامي تتويجا للمغرب عن أدائه ومساهمته في تنفيذ إعلان «مالابو» حول تسريع التنمية الفلاحية في إفريقيا.

وعبرت رئاسة القمة عن اعترافها وتقديرها للمجهودات التي أطلقها المغرب في مجال تنمية القطاع الفلاحي، خاصة عبر مخطط المغرب الأخضر، الذي أضحى، حسب عدد من القادة الأفارقة المشاركين بقمة الاتحاد الإفريقي، «نموذجا يحتذى به» بالنسبة إلى دول القارة.

وتبنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خارطة طريق إعلان «مالابو» الذي تبنته الدورة 23 العادية لجمعية الاتحاد الإفريقي في يونيو 2014 بغينيا الاستوائية، قصد تحويل قطاع الفلاحة بالقارة وجعله رافعة أساسية للتنمية المستدامة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى