القاعدة تتوعد بشن المزيد من الهجمات توعد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أول أمس (الاثنين) بتكثيف جهود قوات الأمن ضد المتشددين بعد تفجير انتحاري خلال تدريبات على عرض عسكري في صنعاء أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصا وجرح أكثر من 200 آخرين.ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية عن الرئيس اليمني قوله لأسر الضحايا في برقية عزاء، إن القوات المسلحة وقوات الأمن اليمنية ستكون أشد صلابة وأكثر إصرارا في تعقبها للإرهابيين. وهددت القاعدة في بيان نقلته وكالة رويترز بشن مزيد من الهجمات في صنعاء إذا لم تتوقف الحملات العسكرية ضد مقاتليها في جنوب اليمن. وأضافت القاعدة في بيانها أن الهجوم في صنعاء كان يستهدف وزير الدفاع وقادة الجيش.وذكرت تقارير أن الرئيس اليمني أقال عدة قادة عسكريين في أعقاب الهجوم الذي استهدف ثلة من الجنود اليمنيين كانوا يجرون تمرينا لاستعراض عسكري كان سيقام يوم أمس (الثلاثاء) بمناسبة اليوم الوطني، وهو ذكرى توحيد شطري اليمن، وكان من المقرر أن يحضره منصور هادي.وقال مراسل بي بي سي في صنعاء، عبد الله غراب، إن الهجوم وقع في ميدان السبعين الواقع ما بين معسكر الامن المركزي والقصر الرئاسي في العاصمة صنعاء.وأكد مصدر إعلامي في تنظيم القاعدة في تصريح خاص لبي بي سي أن القاعدة تقف وراء العملية الانتحارية التي استهدفت قوات الأمن المركزي المشاركين في تدريبات لعرض عسكري كان مقررا يوم غد بمناسبة ذكرى توحيد البلاد وراح ضحيتها العشرات ما بين قتيل وجريح.وأكد المصدر أن العملية نفذت بواسطة جندي تم تجنيده لصالح القاعدة نفذ العملية بحزام ناسف يحوي 13 ألف شضية بحسب المصدر، وتأتي انتقاما مما سماها جرائم قوات الأمن المركزي في حق القاعدة واليمنيين.وأكدت مصادر طبية في مستشفى السبعين الواقع في الميدان الذي شهد التفجير، وصول عشرات القتلى والجرحى حتى امتلأ المستشفى بهم، وأنه يتم تحويل عدد كبير من الجرحى إلى مستشفيات أخرى.وأكد شهود عيان لبي بي سي أن اشتباكات سمعت في محيط معسكر الأمن المركزي عقب التفجير الانتحاري. وكانت الأجهزة الأمنية اليمنية حذرت قبل أيام من عملية انتحارية ينوي تنظيم القاعدة تنفيذها في صنعاء. وأفاد المصدر أن الانتحاري جندي كان يشارك في تدريبات العرض العسكري، وأنه فجر نفسه بعد دقائق من بدء التدريبات بعد أن لف جسمه بحزام ناسف.ونقلت الوكالة الفرنسية عن شهود أن أشلاء القتلى تناثرت في ميدان السبعين الذي يشهد عادة الاستعراضات العسكرية.وكانت الوحدة العسكرية المستهدفة بالهجوم تحت قيادة ابن أخ الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، كما كان وزير الدفاع محمد ناصر أحمد حاضرا وقت وقوع الانفجار لكنه لم يصب حسب ما أفاد مسؤولون. عن "بي بي سي العربية"