fbpx
أســــــرة

مضاعفات نزلات البرد لـدى الأطفـال

يكون الأطفال عرضة للإصابة بنزلات البرد، بسبب عدم إنتاج أجسامهم المناعة الكافية تجاه الكثير من أنواع العدوى المنتشرة.

ويتعرض الأطفال أكثر من البالغين للإصابة بنزلات البرد نتيجة ضعف مقاومة أجسامهم، بينما قليلا ما يصاب الأطفال الرضع أقل من ستة أشهر بنزلات البرد بفضل ما يكتسبونه من أجسام مناعية من جسم الأم، خاصة الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية.

وخلال فصل الشتاء يؤدي التعرض إلى البرد إلى انخفاض حرارة الجسم عند الأطفال ما يؤثر على أجهزة متعددة وفي مقدمتها الجهاز التنفسي، الأمر الذي يسبب الوفاة في بعض الحالات بسبب عدم علاج الحالات المزمنة.

ويكون خطر التعرض للبرد ولانخفاض درجة حرارة الجسم مرتفعا بشكل كبير عند الأطفال كما أنهم يكونون عرضة لعدة مضاعفات عند إهمال العلاج.

ومن أبرز المضاعفات التهاب الأذن الحاد (التهاب الأذن الوسطى)، الذي يعد الأكثر شيوعا لنزلات البرد، ويحدث عندما تخترق البكتيريا أو الفيروسات المساحة خلف طبلة الأذن.

ويمكن أن تتسبب نزلة البرد عند الأطفال في التهاب الجيوب الأنفية، كما قد يؤدي عدم علاجها إلى الإصابة بعدوى ثانوية تشمل التهاب الحلق العقدي (التهاب الحلق بالعقديات)، والالتهاب الرئوي، والتهاب القصيبات، والتهاب الحنجرة الحاد.

وغالبا ما يقضي الرضع الكثير من الوقت مع أطفال آخرين، وفي كثير من الأحيان لا يهتم هؤلاء الأطفال بغسل أيديهم وتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطس، وبالتالي إذا كان الرضيع موجودا في روض للأطفال أو كان له أخ بالمنزل مصاب بنزلة برد فإنه يكون أكثر عرضة للإصابة بها أيضا.

ويساعد استنشاق الطفل لبخار الماء على تلطيف احتقان الأنف المصاحب لنزلات البرد، وكذلك يساعده في التغلب على صعوبة التنفس.

وينصح بوضع إناء ماء مغلى بجوار الطفل الرضيع حيث يتعرض وجهه بصورة غير مباشرة للبخار المتصاعد منه، بينما الأطفال الأكبر سنا يمكن وضع حمام بخار بتعريض الوجه مباشرة للبخار المتصاعد من الإناء.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى