اذاعة وتلفزيون

حرب المناصب بين الصايغ والعلام

استبق عبد الرحيم العلام، رئيس اتحاد كتاب المغرب، إقصاءه من أجهزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بانتخابه نائبا أول للأمين العام لاتحاد كتاب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وعاد «صراع» الأجهزة بين العلام والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بعد انتخاب حبيب الصايغ أمينا عاما للاتحاد، وهو الذي سبق أن أعلن عن تجميد عضوية العلام في الأجهزة، وتطور النقاش بينهما إلى مواجهات في وسائل الإعلام.

وأعلن في أبوظبي بالإمارات عن إعادة انتخاب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ، أمينا عاما للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لولاية مدتها أربع سنوات، وذلك على هامش المؤتمر العام السابع والعشرين للاتحاد العام الذي استضافته العاصمة أبوظبي، في الوقت الذي مازال مقعد المغرب شاغرا.

ولم تهدأ المواجهة العلنية بين الصايغ و الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من جهة، وعبد الرحيم العلام، رئيس اتحاد كتاب المغرب، إذ ظل الطرفان يتبادلان التهم التي أدت إلى تجميد عضوية عبد الرحيم العلام، ممثلا عن اتحاد كتاب المغرب، مع التشديد بأن التجميد للعضو نفسه وليس لاتحاد كتاب المغرب كله.

وتفادى المؤتمرون العرب النقاش حول وضعية اتحاد الكتاب المغرب، إذ اقتصر على النظام الأساسي واللائحة التنفيذية، وعرض تقرير الأمين العام ، وانتخاب الأمانة العامة، وإصدار البيان الختامي والبيان الثقافي وبيان حال الحريات في الوطن العربي.

وقال أحد أعضاء اتحاد الكتاب المغرب، في تصريح ل»الصباح» إن المغرب خسر كثيرا من المواجهة بين الطرفين التي وصلت إلى علاقات متوترة لما بدر من العلام من إساءة في حق الأمين العام، وفي حق عدد من الاتحادات العربية، إذ هاجم الشاعر حبيب الصايغ، وقال في تدوينة له إن تاريخ اتحاد كتاب المغرب يفوق تاريخ الإمارات كلها.

ورد العلام على قرار تجميد عضويته بانتخابه نائبا أول للأمين العام لاتحاد كتاب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وذلك في المؤتمر التاسع لإتحاد كتاب إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، الذي انعقد بالمغرب.

وحضرت المؤتمر وفود عدد من الاتحادات، من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، إلى جانب وفود مصر وفلسطين والأردن والمغرب، علما، بأن اتحادات الكتاب والأدباء في العالم العربي ليست كلها ممثلة في اتحاد كتاب إفريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق