الأولى

أنفلونزا الخنازير بالبيضاء

حامل تحت الرعاية بمستشفى الشيخ خليفة ووزارة الصحة تعتبرها عادية

علمت “الصباح” أن حالة لأنفلونزا الخنازير، جرى كشفها من خلال فحوصات وتحاليل أجريت لحامل، استقدمت من فاس إلى البيضاء بعد عجز أطباء العاصمة العلمية عن تشخيص المرض.

ومازالت الحامل، التي تجاوزت شهرها السادس، إلى حدود أمس (الأحد)، تخضع لمراقبة طبية بالمستشفى نفسه، مباشرة بعد التعرف على أنها أصيبت بالفيروس القاتل والمعروف بـH1N1 .

ورجحت مصادر “الصباح” أن تكون آثار الفيروس على الجنين وخيمة، بسبب ضعف المقاومة، بينما الحامل يمكن أن تنجو وتعالج، وهو ما يعني أن مدة رعاية الأم وجنينها ستطول وقد تستمر إلى حين الوضع.

وتحدثت مصادر متطابقة عن أن أدوية توفرها وزارة الصحة لمواجهة الوباء، مازالت لم تصل إلى المستشفى، ما يطرح علامات الاستفهام حول الاستعداد لمواجهة مثل هذه الفيروسات المحتملة جدا في فصل الشتاء.

وفي اتصال لـ”الصباح” بالمسؤولة الجهوية للصحة، أكدت خضوع الحامل وجنينها للعلاج، مضيفة أنه في المغرب لم تبق لأنفلونزا الخنازير الخطورة التي كانت في السابق، ولم تعد من الأمراض التي تحتاج إلى بروتوكول معين، بل تعتبر حالات عادية.

وأضافت أنه بالنسبة إلى المرأة الحامل، فإن الفيروس تكون له مضاعفات، سيما بالنظر إلى ضعف المناعة، خصوصا على الجنين.

وقالت المتحدثة التي توجد خارج أرض الوطن، إن الحالات الوبائية لـ H1N1، أصبحت تعتبر مثل الزكام، ولم تعد تحتاج لعزل المصاب وغير ذلك من التدابير الاحترازية.

وعزت مصادر “الصباح” تدهور الحالة الصحية للحامل وجنينها إلى عدم اكتشاف الفيروس من قبل طاقم طبي لمصحة بفاس، إذ أن الضحية سافرت إلى المدينة رفقة زوجها، وفي الطريق، انتابتها حالة زكام، وتضاعفت حالتها الصحية ما تطلب نقلها إلى مصحة بفاس، حيث رقدت يومين دون أن تتحسن حالتها، كما لم يتم كشف إصابتها بالأنفلونزا من النوع سالف الذكر، ما حتم نقلها إلى البيضاء، حيث جرى الكشف عنها وتبين أنها حامل للفيروس.

يشار إلى أن وزارة الصحة أصبحت، منذ 2016، تعتبر تسجيل حالات الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير H1N1، عادية، كما أن المنظومة الوطنية لليقظة والمراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد.

ويظل التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية الوسيلة الأنجع للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، إذ أكدت الوزارة وجوب أخذ اللقاح سيما بالنسبة إلى المسنين، والمصابين بالأمراض المزمنة (أمراض القلب، وأمراض الكلى، وأمراض الجهاز التنفسي، ومرض السكري، والأمراض التنفسية المزمنة) ومرض نقص المناعة الخلقية والمكتسبة، والنساء الحوامل.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق