حوادث

تأجيل ملف الجمعيات الوهمية

أجلت المحكمة الابتدائية ببركان، النظر في قضية ممثل الجمعيات الوهمية الموقوف أخيرا بالناظور، إلى غد (الثلاثاء) ، بعد أن تقدم دفاعه بشهادة طبية تفيد إصابته بمرض نفسي، لتبرير غيابه عن الجلسات السابقة وتأجيل النظر في القضية، وذلك بعد أن أوقفته شرطة الحدود بمطار العروي، الأسبوع الماضي، وهو يستعد لمغادرة التراب الوطني.

وعرضت المحكمة الوثيقة على دفاع المطالبين بالحق المدني الذين أبدوا ملاحظات حولها، باعتبارها وصفة طبية فقط وليست شهادة طبية، إضافة إلى أنها مؤرخة في 21 دجنبر الماضي، ولذلك، فهي لا تتضمن المواصفات المطلوبة قانونا لتأخذها المحكمة بعين الاعتبار، كما أنها لا تعتبر مبررا للتأخير، وأن الدفاع في حالة غياب منوبه، يكتفي بتسجيل النيابة، مشيرين إلى جاهزية القضية استنادا إلى أن المعني بالأمر بلغ إلى علمه القضية موضوع النظر، وأن تسجيل المؤازرة، هي محل تكليف، وبالتالي فالأمر لا يخلو من تكليف دفاعه بإحضاره، حسب ما أكد مصدر حضر الجلسة، في اتصال مع “الصباح”.

كما أشار دفاع المطالب بالحق المدني إلى أنه مراعاة لما تقتضيه الأعراف المهنية بأن حق الدفاع مقدس، فإنه لا يرى مانعا من التأخير شرط اعتبار القضية جاهزة للنقاش في الجلسة المقبلة، وهو الأمر الذي انتهت إليه المحكمة باتخاذ قرارها بالتأجيل واعتبار الملف جاهزا لجلسة 29 يناير الجاري، حسب المصدر، الذي أضاف أنه تم تسجيل المؤازرة بعد يومين من إيقاف المبحوث عنه، بعدما كان يخفي نفسه عن الامتثال للمحكمة بعلة أنه موجود بالخارج، في حين تم إيقافه عند نقطة العبور وهو يتأهب لمغادرة التراب الوطني، مما انكشف معه عدم حقيقة المبرر الذي يتذرع به، وهو الأمر الذي حتم بتعيين من ينوب عنه.

ويتابع ممثل الجمعيات الوهمية على ذمة مجموعة من القضايا التي تتعلق بالنصب واستعمال وثائق مزورة وبيانات خاصة بموثق لاستصدار أحكام لفائدته، وتضليل العدالة بواسطتها، والتبليغ عن جرائم وهمية عبر “فيسبوك” وإهانة رجال القضاء وموظفين عموميين وهيآت منظمة واستعمال صفة حددت السلطات شروط اكتسابها والمشاركة في مباشرة مساطر قضائية لفائدة الغير بصفة اعتيادية، دون أن تكون مخولة له.

وحاول المتهم السفر إلى أوربا، بعد علمه بما وجه إليه من تهم، آخرها دون في جلسة عقدت 12 دجنبر الماضي، ويهم محاكمة مفوض لإحدى جمعيات المعني بالأمر، معتقل بتهم من بينها النصب والتبليغ عن جرائم وهمية عن طريق حمله صفة جمعيات لا وجود لها، وبإيعاز من الموقوف.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق