fbpx
حوادث

الحبس لجندي ابتز فتيات

أوهم ضحاياه أنه دركي وحصل منهن على صور فاضحة

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة الأربعاء الماضي، جنديا وحكمت عليه بثمانية أشهر حبسا نافذا، بعد متابعته من قبل وكيل الملك في حالة اعتقال بجنحة الابتزاز والتحريض على الفساد والمس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، بعد إحالته من قبل فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بالشرطة القضائية بالجديدة.

وجاء إيقاف الجندي الذي يتحدر من خميس الزمامرة بعد تقديم ثلاث نسوة شكاياتهن بتعرضهن للابتزاز والتهديد ومطالبته لهن بمبالغ مالية، بعدما كان يدعي لهن أنه يعمل دركيا بمراكش، إذ أفضت التحريات التي باشرتها العناصر الأمنية إلى تحديد هويته عن طريق رقم ندائه الذي كان يستعمله على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يضع على حائطه صورة لقبعة تخص الزي الرسمي لعناصر الدرك الملكي.

وانتقلت عناصر الأمن إلى مقر سكن عائلته بالزمامرة، إذ أفاد والده أن المتهم يبقى ابنه وأنه فر من سلك الجندية بالرشيدية، وبعد الاهتداء إلى هويته الكاملة تبين للمحققين أنه بالفعل يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل الفرار من الجندية.

وتمكنت العناصر الأمنية بخميس الزمامرة من إيقافه واستقدامه إلى الجديدة، إذ تم حجز هواتف محمولة، والاهتداء إلى مجموعة من المحادثات المخزنة وصور ومقاطع فيديو تظهر فيها العديد من الضحايا في وضعيات مخلة بالحياء ومجردات من ملابسهن. وبعد إشعار وكيل الملك أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية واستدعاء ضحاياه اللواتي تعرفن عليه بسهولة بحكم تواصله معهن عبر مكالمات بالفيديو المباشر.

واعترف الجندي المتهم أنه بعد فراره من سلك الجندية حل بالزمامرة، وفي ظل عطالته عن العمل وحاجته الماسة للمال، فكر في طريقة للحصول عليه، إذ لجأ إلى عالم الأنترنيت بعدما أنشأ حسابا على “فيسبوك”، وكان يضع صورته الشخصية وبعض الصور الخاصة للزي الرسمي للدرك الملكي، ويعمل بعد ذلك على بعث عدة طلبات صداقة للفتيات، قبل أن يقوم باستمالتهن بالزواج، ثم يطلب منهن صورا إباحية ويبتزهن بمبالغ مالية من أجل عدم نشرها.

وأقر الجندي أنه تسلم مبالغ مالية من عدة ضحايا، فيما رفضت ثلاث ضحايا مساوماته وابتزازاته، من خلال وضع شكاياتهن لدى المصالح الأمنية التي نجحت في إيقافه.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى