حوادث

اعتقال مغتصب ابنتي خاله بالبيضاء

افتض بكارتهما وهما في سن الـ12 وظل يستغلهما بطرق شاذة لسنتين والصدفة فضحت المستور

لم تتوقع أم بالبيضاء، أن يتحول كرمها وإحسانها إلى قريب زوجها، وقبولها الاستقرار بمنزلها إلى نقمة ومعاناة، بعد أن حول ابنتيها التوأم إلى جاريتين له وهما تبلغان من العمر 12 سنة، إذ افتض بكارتهما وأباح جسديهما لممارسات وطقوس شاذة.

واعتقلت الشرطة القضائية لمولاي رشيد، المتهم البالغ من العمر 26 سنة، بناء على شكاية تقدمت بها والدة التوأم معززة بشهادة طبية تؤكد أن ابنتيها ضحيتا اغتصاب وممارسات شاذة، وعند إحالته على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، قرر إيداعه السجن وعرضه على قاضي التحقيق لتعميق البحث معه.
وأكدت المصادر أن قاضي التحقيق سيستمع للضحيتين ووالدتهما الأسبوع المقبل، قبل أن يجري مواجهة بينهم والمتهم، على ضوئها سيتخذ قرار المتابعة، مشيرة إلى أن الأم تعرضت لضغوط من أجل التنازل عن المتابعة،

وحل المتهم بالبيضاء، ورحبت به أم الضحيتين فردا في عائلتها الصغيرة، سيما الغياب الدائم للزوج الذي يعد خاله، فتولى مهمة الإشراف على كل صغيرة وكبيرة في المنزل، مع تكفله برعاية ابنتيها التوأم البالغتين وقتها 12 سنة.

واستغل المتهم غياب الأم الدائم عن المنزل بسبب عملها، فغرر بالضحية الأولى، ومارس معها الجنس متسببا في افتضاض بكارتها، وأعاد الكرة مع شقيقتها، وبعدها ظل يجبرهما على ممارسة الجنس معه بطرق شاذة، وفي مناسبة أخرى يعاشرهما معاشرة الأزواج لمدة سنتين.

وخلال زيارة قصيرة لعائلتهما ضواحي ورزازات، فوجئت الأم برفض ابنتيها العودة إلى البيضاء، دون أن تتملكا الجرأة للإفصاح عن أنهما ضحيتا استغلال جنسي، لتجبرا في الأخيرة على الإذعان لأوامر والدتهما.

وسيفتضح أمر المتهم، عندما حلت قريبة أم الضحيتين للاستقرار معها بالمنزل بسبب خلاف مع زوجها، فوقفت على تصرفات مشبوهة يقوم بها المتهم، إذ يستفرد في كل مناسبة بضحية داخل غرفة لفترة طويلة، وعندما استفسرت التوأم عن الأمر، اعترفتا لها أنه يستغلهما جنسيا. لم تقو القريبة على إخبار الأم بالأمر لحساسيته، وأوكلت المهمة إلى جارتها التي فضحت المستور.

شعرت الأم بالصدمة، ورافقت ابنتيها إلى المستشفى، وخلصت الخبرة الطبية أنهما ضحيتا اغتصاب وممارسات شاذة منذ أزيد من سنتين، لتتقدم بشكاية إلى الشرطة القضائية بمولاي رشيد، وبتعليمات من الوكيل العام للملك، تم اعتقال المتهم ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

حاول الموقوف أثناء تعميق البحث معه نفي التهمة عنه، لكن مواجهته بالشهادة الطبية التي تؤكد تعرض التوأم للاغتصاب وبتصريحات الضحيتين، تراجع عن إنكاره، فاعترف أنه كان يستغل غياب والدتهما بسبب العمل، لممارسة الجنس عليهما، مشيرا إلى أنه في البداية اكتفى بممارسة الجنس بشكل سطحي، قبل أن يتورط في افتضاض بكارتهما، وبعدها صار يجبرهما على ممارسة الجنس معه من الخلف.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق