حوادث

التزوير يجر رئيس جماعة ومهندسا إلى القضاء

أحالت عناصر المركز الترابي بالدروة، صباح أول أمس (الخميس)، رئيس جماعة ترابية وتقنية ومهندسا معماريا، على النيابة العامة بابتدائية برشيد، بخصوص شكاية موضوعها التزوير في وثيقة إدارية الغرض منها البناء والحصول على الملايير من ميزانية “المغرب الأخضر”.

ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن مالك قطعة أرضية تبلغ مساحتها حوالي هكتارين حصل، في وقت سابق، على رخصة من مصالح جماعة “لمباركيين”، بدائرة الكارة، لبناء فيلا ومستودعات، وجرى تشييدها طبقا للتصميم المصادق عليه على مساحة هكتارين، بينما ظلت أرض بجوارها، بالمساحة ذاتها، في ملكية المالك الأصلي، عبارة عن أرض فلاحية عارية، ما دفعه إلى تفويتها لاحقا لمشتر ثان، طرق أبواب مصالح الجماعة الترابية لـ “لمباركيين” للحصول على رخصة بناء مستودعات وتحويلها إلى مصنع لوسائل الري بالتنقيط، تبين خلال مجريات البحث التمهيدي الذي تكلفت به عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة، أن الغاية منها الحصول على دعم مالي يناهز ثلاثة ملايير من ميزانية “المغرب الأخضر”، لكن مصلحتي الوكالة الحضرية ببرشيد والتعمير بعمالة الإقليم لم توافقا على بناء المشروع لوجود مجموعة من الملاحظات، ما دفع مشتري الهكتارين إلى البحث عن طرق توصله إلى رئيس الجماعة الترابية “لمباركيين”، واستطاع الحصول على تجديد الرخصة الأولى في اسم مالك الفيلا والمستودعات، وشرع في عملية البناء بواسطتها فوق أرض لا علاقة لها بالتصميم المرخص.

ودفعت الواقعة صاحب المشروع الأول، بناء على الرخصة التي جرى تجديدها، إلى وضع شكاية لدى ممثل سلطة الاتهام، سرد فيها مجريات الوقائع، ما عجل بدخول عناصر المركز الترابي للدرك الملكي على خط البحث والتحري، وكانت آخر محطة فيها تقديم رئيس الجماعة الترابية وتقنية بالجماعة ومهندس معماري والمشتري أمام النيابة العامة بابتدائية برشيد.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق