الأولى

شبهة متفجرات تربك مطار أورلي

أعلنت حالة استنفار قصوى بعد ظهر، أول أمس (الخميس)، بمطار أورلي بباريس، واضطرت عناصر الأمن إلى إخلاء فضاءات محطة المسافرين والفضاءات المتعلقة بتسليم الأمتعة وإبعاد الجميع إلى الخارج، تحت تنبيهات صفارات الإنذار.

وعزت مصادر متطابقة أسباب الاستنفار الأمني إلى الاشتباه في حقيبة كانت ضمن الأمتعة الموجهة إلى مطار محمد الخامس على متن الرحلة الجوية رقم AT 765، إذ أن أجهزة المراقبة كشفت أنها تحتوي على مواد مشبوهة، ما رجح أن تكون متفجرات تستهدف المطار الدولي. وهي الحقيبة التي اشتبه في أنها تحمل أحذية موجهة إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وعاش المسافرون ساعات في الجحيم إثر الهرولة والحالة النفسية العصيبة من أجل الابتعاد عن المطار واتباع التوجيهات، فيما تم الاهتداء إلى صاحبة الأمتعة المشكوك فيها، وهي فرنسية، إذ جرى إلقاء القبض عليها ووضعها بسرعة رهن تدبير الحراسة النظرية.

وأضافت المصادر نفسها أنه تم وضع اليد على الحقيبة التي تبين أن بها أحذية تحمل شرائح إلكترونية، كانت سبب تفاعل أجهزة المراقبة والإشعار بأنها مشبوهة. وكانت الأحذية، حسب الفرنسية الموضوعة رهن الإشارة، موجهة لحفل لعرض الأزياء سينظم بالبيضاء.

وتم إثر ذلك إطلاق سراح الفرنسية بعد انتهاء الأبحاث معها واستبيان أنها غير مسؤولة عما وقع.

وأعقب ذلك بلاغ أعلن فيه نائب والي الأمن المكلف بأمن مطار أورلي، أن الأمر يتعلق بزوج حذاء، يحمل شريحة مضيئة، كانت مشغلة، وهو ما أدى إلى تفاعلها مع جهاز المراقبة، وأن القضية مجرد إنذار خاطئ.

وتسبب الإنذار الخاطئ في تأخير الرحلات بحوالي ساعتين ونصف، إذ أن رحلة البيضاء التي كانت مقررة مع السادسة والنصف لم تقلع إلا في التاسعة إلا ربع.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض