حوادث

احتقان بالتكوين المهني

بسط مستخدمو التكوين المهني، في لقاء جمع أخيرا ممثليهم المنضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بالقائمين على الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أبرز المشاكل التي يعانيها القطاع، والمسبب الرئيسي في الاحتقان الآخذ في التنامي، يوما بعد آخر، على رأسها، الترقية ونظام المنح والتعويضات، اللذان كرسا “حيفا” ظل مستخدم التكوين المهني يعانيه لعقود.

وخلال الاجتماع ذاته، استنكر المستخدمون تماطل الإدارة في حل قضايا القطاع، وتجميد تنفيذ مقتضيات الاتفاق الأخير الموقع في ماي الماضي، بالموازاة مع التعثر الذي تعرفه بعض اللجان في تفعيل مقترحاتها لدى المصالح الوزارية المختصة، ما أدى إلى ارتفاع الاحتقان، سيما مع تنامي أعداد المحالين على التقاعد دون الاستفادة من التقاعد التكميلي الذي تمت المصادقة عليه يونيو 2011.

وفي محاولة لإنهاء فتيل التوتر، علمت “الصباح” أن مدير الموارد البشرية، التزم خلال الاجتماع ذاته، بتفعيل نظام التقاعد التكميلي الذي خصصت إدارة المكتب تكلفته المالية منذ 2014، ورفع قيمة منحة التأهيل مع توحيدها، سيستفيد منها حوالي 5374 مكونا، شأنها شأن المنحة التقنية، مع إحداث منحة للأعباء الخاصة بمستخدمي الوحدات المتنقلة والمؤسسات السجنية ومراكز حماية الطفولة، سيستفيد منها 226 مستخدما، بالإضافة إلى إحداث منحة خاصة بالمهام، تهم المديرين ورؤساء الأقسام والمصالح، سيستفيد منها حوالي 237 إطار، واحتساب التعويضات عن ساعات العمل بالنسبة إلى المتقاعدين العرضيين على أساس الخبرة المكتسبة بأسلاك المكتب.

وفي الإطار ذاته، وعد مدير الموارد البشرية برفع نسبة الترقية الداخلية إلى 33 في المائة، مع اعتماد تسقيف لست سنوات، وأعطى في سياق متصل، تواريخ الإعلان عن نتائج الترقية عن طريق المباراة، لمختلف المعنيين، منذ 2014، بالإضافة إلى تسوية منح المردودية ل2017، خلال فبراير المقبل.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض