مجتمع

توتر بين السياح والسلطات بإمليل

يخيم جو من الاحتقان بين السلطات والسياح الأجانب بمنطقة إمليل السياحية ضواحي مراكش، بعد إلزامهم بالاستعانة بمرشدين سياحيين للترخيص لهم بالقيام بجولات بسفوح ومرتفعات جبل توبقال، حماية لهم من أي عملية إرهابية، لكن سياحا رفضوا هذا القرار واستنجدوا بسفارات بلدانهم لدفع السلطات للتراجع عن هذا القرار.

وكشفت مصادر “الصباح” أن عددا من السياح الأجانب فوجئوا لحظة وصولهم إلى إمليل بفرقة أمنية تتكون من الدرك الملكي والقوات المساعدة، تلزمهم بضرورة الاستعانة بمرشد سياحي قبل التوجه إلى جبل توبقال، لتفادي وقوع عملية إرهابية مشابهة لتلك التي راحت ضحيتها السائحتان الاسكندنافيتان بمنطقة “شمهروش”، وهو ما خلف نوعا من التذمر لدى بعض السياح من هواة المغامرات، الذين أصروا على ركوب مغامرة تسلق توبقال والقيام بجولات بالمنطقة لوحدهم.

وأمام سياسة شد الحبل بين الطرفين، خصوصا إصرار السلطات على موقفها، استنجد سياح بسفارات بلدانهم، التي نفى مسؤولوها علمهم بقرار السلطات، مقدمين وعودا بتسوية هذا المشكل، في حين أبدى آخرون استعدادهم لتوقيع التزام يعلنون فيه تحملهم المسؤولية كاملة في حال تعرضهم لأي مكروه خلال جولتهم بين جبال المنطقة السياحية.

ورغم هذا الحل الوسط الذي تقدم به سياح، أصرت المصالح الأمنية على موقفها، سيما أن جراح جريمة إمليل لم تندمل بعد، والتي اعتبرت طعنة من الخلف من قبل إرهابيين، لهذا تسعى المصالح الأمنية إلى وضع تدابير احترازية وتشديد المراقبة على تحركات السياح، لإجهاض أي عمل إرهابي قد يستهدفهم بالمنطقة.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق