وطنية

30 مليونا متعة لطليقة يتيم

تحرر محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، من قيود زواجه الأول الذي أثمر أبناء، طيلة فترة النضال السياسي والنقابي والدعوي، وذلك عبر دفع 30 مليونا متعة لفائدة طليقته، مع اعتبار بيت الزوجية سكنا للعدة، حسب ما جاء في حكم صادر عن محكمة الأسرة بسلا.

واعتبر مقربون من الطليقة الحكم “قاسيا” في حق امرأة ضحت بحياتها مع سياسي ونقابي لعقود، قبل أن يتولى حقيبة وزارية غيرت مجرى حياته.

ولم يعجب الحكم الصادر طليقة الوزير لأنها وقفت إلى جانب طليقها وهو فقير، يمارس الدعوة في جماعة التوحيد والإصلاح لتربية الشباب على الأخلاق الحميدة، وقيادي نقابي ترأس الاتحاد الوطني للشغل، وخاض بصفته هذه معارك ضد الحكومات ومع الطبقة العاملة لتحسين وضعها الاجتماعي، وقيادي في حزبه إلى أن حالفه الحظ لتولي حقيبة وزارية جعلته يغير نمط حياته، مباشرة بعد حادثة تعرضه لكسر في رجله، تطلب إخضاعه للترويض الطبي من قبل مدلكة، سقط في غرامها وعشقها وسافر معها إلى باريس، للتعرف عليها أكثر، ما جعله يطلب يدها من أبويها القاطنين بسلا.

وهاجم قادة حزبه وقيادة التوحيد والإصلاح يتيم لأنه وجد في موضع “شبهة غير أخلاقية” رفقة مدلكته بباريس في رمضان، كما أنه خير طليقته بين السماح له بالتعدد أو الطلاق، وذلك حينما رفضت السماح له بالزواج بالثانية، التي تصغره بـ 32 سنة، والتي أصر على أن يواصل معها مشوار حياته، إذ تقدم لخطبتها بشكل رسمي بحضور بعض قادة حزبه ونقابته، ما أثار ضجة وسط الحزب والحكومة ولدى الرأي العام الوطني، رغم أن آخرين معه طبقوا التعدد في الزواج أو “الصاحبات”.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق