الأولى

رجاويون ينجون من كمين قاتل

الأمن جنبهم مجزرة ببرشيد وحجز سيوف وأسلحة بيضاء داخل سيارة

علمت “الصباح” أن رجال الأمن الذين رافقوا جماهير الرجاء الرياضي من البيضاء إلى مراكش لمساندة فريقهم في المباراة التي جمعته بالجيش الملكي لحساب مؤجل الجولة 4 من بطولة اتصالات المغرب، تجنبوا مجزرة حقيقية قرب محطة الأداء ببرشيد، بعدما خطط محسوبون على بعض الجماهير إلى مهاجمة مشجعي الفريق الأخضر بالسيوف والأسلحة البيضاء.

وقالت مصادر لـ “الصباح” إن الأمن تدخل في الوقت المناسب، واعتقل بعض المشكوك في أمرهم، كانوا مدججين بسيوف كبيرة وأسلحة بيضاء، بغرض مهاجمة جماهير الرجاء في الطريق السيار، لمنعهم من الوصول إلى ملعب مراكش، فيما تم حجز سيارة بداخلها أسلحة بيضاء مختلفة، كانت ستستعمل في الهجوم، ناهيك عن إيقافات أخرى همت مشاركين في التخطيط لاعتراض سبيل الجماهير الرجاوية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن العملية كان مخططا لها بشكل قبلي، إذ تنقلت أغلب جماهير الرجاء رفقة الخلية الأمنية الرياضية إلى مراكش، فيما رافقهم آخرون بسياراتهم الخاصة، وهو ما استدعى مضاعفة رجال الأمن الذين سيرافقون الجماهير إلى المدينة الحمراء، وهو ما جنبهم في النهاية هجوما خطيرا من قبل جماهير مجهولة، بعدما تدخلت العناصر الأمنية وأمنت الحماية لكل الجماهير التي كانت في طريقها إلى مراكش.

ولم يكن لأفراد “العصابة”، المدججين بالأسلحة، علم بالحضور الأمني الكبير في الطريق السيار بين البيضاء ومراكش، وهو ما أربكهم قبل لحظات من تنفيذ مخططهم الإجرامي، وجعلهم صيدا سهلا للعناصر الأمنية، التي تدخلت في الوقت المناسب لإحباط العملية.

وعمد الأمن إلى مضاعفة عدد رجاله، بعدما علم بسفر الآلاف من جماهير الفريقين من الرباط والبيضاء إلى مراكش، إذ أخذوا الطريق نفسها وفي التوقيت نفسه، لمتابعة المباراة، بدعم ومساندة من رجال الدرك.

واستعان رجال الأمن بالقوات المساعدة بتنسيق مسبق مع أمن مراكش، من أجل تأمين وصول الجماهير لملعب مراكش دون مشاكل، ناهيك عن الحضور الأمني الخاص الذي أمن الجماهير بالمدرجات ومداخل الملعب الكبير.

وأثناء عودة الجماهير الرجاوية إلى البيضاء، اتخذت الخلية الأمنية الرياضية كل احتياطاتها، وعمدت إلى تجميع الجماهير وتنظيمها، بشكل يكفل عودة آمنة، وهو ما جنب أي اصطدام بين جماهير الفريقين.

وعلاقة بموضوع الشغب والأحداث التي تواكب المباريات الرياضية، فإن آخر مباراة عرفت أحداثا غير رياضية، كانت تلك التي جمعت بالمركب الرياضي نفسه، الكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي، وهي الأحداث التي انتهت بإيقاف 14 مشاغبا وإصابة 15 رجل أمن، فيما البحث مازال جاريا عن آخرين. ودفعت هذه الأحداث إلى مضاعفة الاحتياطات والحذر لتجنب تكرارها.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق