حوادث

سقوط عصابة بمولاي رشيد

أطاحت الشرطة القضائية لمولاي رشيد، الثلاثاء الماضي بفرد من العصابة التي تسببت في احتقان كبير بالمجموعة 5 بالمنطقة، عندما اعتدى أفرادها على شاب ووجهوا له طعنات خطيرة.

وكشفت مصادر الصباح” أن الموقوف، يعد قريب المتهم الرئيسي في القضية، تولى عملية تهريب أفراد العصابة من حي مولاي رشيد إلى “دوار التقلية” بمنطقة عين الشق، بعد اعتدائهم على الضحية الذي يوجد في حالة صحية حرجة.

وأكدت المصادر أنه بعد موجة من الاستنكار والاحتجاجات إثر الاعتداء على الضحية، أسندت مهمة البحث في هذه القضية إلى فرقة الشرطة القضائية لمولاي رشيد، والتي باشرت تحريات ميدانية مكثفة، تحت الإشراف المباشر لرئيس المنطقة الأمنية، من أجل اعتقال أفراد العصابة في ظرف قياسي.

وكشفت المصادر أن تحريات الشرطة القضائية، أفضت إلى تحديد هوية أحد المتهمين، فتم نصب كمين له انتهى باعتقاله، وخلال نقله إلى مقر الشرطة القضائية، تبين أنه نقل أفراد العصابة على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات، وهربهم إلى وجهة مجهولة تفاديا لاعتقالهم.

وأكدت المصادر أن الموقوف، أقر أنه نقل المتهمين إلى منزل بـ”دوار التقلية” وبعدها غادر كل واحد منهم صوب وجهات يجهلها، مشددا على أن دوره في الجريمة كان فقط نقل المتهمين، ولم يمسس الضحية بسوء.

وشنت عناصر الشرطة القضائية حملات متوالية بعدد من المناطق التي اعتاد أفراد العصابة الوجود فيها، مع تجنيد مخبرين للتعجيل باعتقالهم.

وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة الجمعة الماضي عندما دخل الضحية في جدال مع ابن حيه، لاحتسائه الخمر قرب منزله، وهو ما لم يتقبله، فاستعان بعصابة وجه له أفرادها طعنات خطيرة نقل إثرها بين الحياة والموت إلى المستشفى، وهو الاعتداء الذي خلف حالة من الغضب، سيما بعد أن رفضت فرقة أمنية التدخل لإنقاذ الضحية من الاعتداء.

واعتبرت هذه الجريمة حالة معزولة بمنطقة مولاي رشيد، والتي استعادت عافيتها الأمنية، خصوصا بعد تعيين البلغيثي رئيسا جديدا لمنطقتها الأمنية، إذ تم اعتماد خطط، اعتبرت سابقة بالمنطقة لمحاربة الجريمة، عبر تخصيص دوريات أمنية (فرق الدراجين والأمن العمومي والشرطة القضائية) ليل نهار، بالعديد من الشوارع والأحياء التي تعد بؤرا سوداء، ما قضى على عمليات السرقات بالعنف والخطف، التي اشتهرت بها المنطقة، كما أسند رئيس المنطقة الأمنية مهمة الإشراف على جميع فرق الشرطة القضائية إلى كفاءات شابة، والنتيجة نجاعة كبيرة في محاربة الجريمة وفك ألغاز بعض القضايا الغامضة في ظرف قياسي.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق