مجتمع

“تململ” بـالبحث العلمي في الصحة

المغرب انتقل إلى الرتبة 21 في مؤشر الملكية الفكرية

شدد شكيب النجاري، رئيس جامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالبيضاء على المؤهلات والإمكانيات المتوفرة التي تجعل من المغرب، أرضية خصبة لتطوير الابتكارات وتعزيز البحث العلمي والملكية الفكرية، سيما في المجال الصحي، بمختلف فروعه.

ونوه النجاري، في افتتاح الملتقى الذي نظمته جامعته بشراكة مع مؤسسة “غروبل صونتي»، أخيرا، بالرباط حول «الابتكار الصيدلاني رافعة اقتصادية وفرصة للريادة الدولية»، بتمكن المغرب من الوجود ضمن لائحة 50 دولة المميزة في مؤشر الملكية الفكرية، احتل فيها الرتبة 21.

وأبرز النجاري، أن الحاجة إلى الابتكار في مجال الصحة، التي تعد أولوية حكومية وتتم تحت الرعاية الملكية، لا تقتصر فقط على تطوير الاقتصاد الوطني ورفع قدراته التنافسية، بل أهميتها تظهر أساسا في أنها تمس مباشرة صحة المواطن.

واعتبرت ستيفاني ميلي، القائمة بأعمال السفارة الأمريكية أن صحة المواطن على رأس الأوليات، مبرزة في مداخلة لها خلال اللقاء ذاته، أنه علاوة على إيجابيات تطوير الابتكار وتعزيز الملكية الفكرية، التي لها انعكاس إيجابي على الناتج الداخلي الخام، وتساهم في خلق فرص شغل كثيرة، إلا أن أهميتها الأساسية تكمن في تملك وسيلة تمكن المواطن من الشعور بالأمان حول منتوج يعرف مكوناته بدقة، وقدراته الحقيقية على العلاج، علما أننا في زمن أصبحت فيه وثيرة الإصابة ببعض الأمراض مرتفعة، وارتفعت معها أيضا كلفة العلاج، كما هو الشأن بالنسبة إلى داء السكري، والمشاكل المصاحبة له من ارتفاع أسعار الأنسولين وانقطاعها في بعض الأحيان، «لذا يبقى من الجيد دوما من إمكانية ولوجنا إلى دواء بمكونات ومقادير بإمكانها تحديد العلاج».

من جهة أخرى، أكدت القائمة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية أن تمكن المغرب من ربح 46 رتبة في مؤشر الملكية الفكرية والابتكار، في غضون خمس سنوات فقط، دليل على المجهودات التي يقوم بها مختلف الشركاء والفاعلين، كانوا في القطاع العام أو الخاص تعزز موقع المغرب ضمن سلسلة التطورات التكنولوجية التي تغذي كافة القطاعات عبر العالم.

وبدوره، نوه هشام نجمي، الكاتب العام لوزارة الصحة بالمستوى الذي بلغه البحث العلمي وتطوير الصناعة الدوائية الوطنية، التي قال إنها تعرف تقدما مستمرا، وتطمح إلى تعزيز وجودها على المستوى القاري والدولي، مستعرضا إنجازات المملكة في مجال البحث العلمي والصحة العامة والعلاجات المبتكرة وتطوير منظومة التغطية الصحية والعرض الصحي واستعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة كالتطبيب عن بعد ورقمنة مجموعة من الإجراءات، مكنت من استفادة 60 في المائة من السكان من التغطية الصحية وتخفيض أسعار العديد من الأدوية.

إجراءات أكد الكاتب العام أنها تحاول أن تواكب حجم الانتظارات والتحديات المطروحة في المجال.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق