الأولى

سقوط 13 إرهابيا بايعوا “داعش”

ضمنهم معتقلان سابقان ووصية جهادية حددت مخططاتهم الدموية

أحبط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا بـ “بسيج” مخططات جديدة للتخريب والإيذاء العمدي، تورط فيها 13 مشتبها فيهم، يتحدرون من البيضاء والمحمدية وسلا وقلعة السراغنة.

وأوقفت عناصر المكتب سالف الذكر، بتعاون مع “ديستي”، في الساعات الأولى من أمس (الأربعاء) المتهمين تباعا، عبر سلسلة من المداهمات التي نمت في وقت متزامن بالمدن سالفة الذكر، ما أسفر عن حصيلة بلغت 13 متهما، تتراوح أعمارهم بين 22 سنة و44، كانوا على أهبة لتنفيذ هجمات ضد أجانب ومسؤولين، خدمة لأجندة التنظيم الإرهابي المسمى “دولة الخلافة في الشام والعراق”.

وأسفرت عمليات التفتيش التي أعقبت إيقاف المتهمين، عن حجز أجهزة إلكترونية (حواسيب وهواتف محمولة)، وأسلحة بيضاء وأقنعة وكتب تمجد السلفية الجهادية، بالإضافة إلى وثيقة عبارة عن مخطوط يعبر فيه المتهمون عن مبايعتهم للخليفة المزعوم لـ”داعش” واستعدادهم لتنفيذ مخططات التنظيم الإرهابي، إضافة إلى حجز رسالة خطية مكتوبة بصيغة وصية تحرض على القتال، وتبرز إستراتيجية الخلية في تبني الفكر التكفيري، الذي يستهدف السياح الأجانب والمسؤولين.

وأظهرت العملية الجديدة التي شنتها مصالح مراقبة التراب الوطني، العودة السريعة لمتهمين مدانين في قضايا الإرهاب، سيما أن عنصرين من الخلية المفككة أمس (الأربعاء)، اعتقلا في وقت سابق بموجب قانون الإرهاب، ما يوضح أن العقوبات التي نفذت في حق المتهمين لم تكن رادعة ولم تدفعهما إلى تغيير أفكارهما المتطرفة، إذ ما أن غادرا السجن حتى أعادا تجارب محاولة تنفيذ ما عجزا عنه قبل إيقافهما في المرة السابقة.

وتكرر تفكيك الخلايا الإرهابية التي يوجد ضمن أعضائها مدانين سابقين في قضايا الإرهاب، إذ أن المجزرة الأخيرة لإمليل التي راحت ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، ضمت بدورها متهما سبق أن أدين من أجل الإرهاب، ما يطرح علامات استفهام عريضة حول كفاية العقوبات السالبة للحرية في إصلاح هذا النوع من المجرمين.

وأكدت وزارة الداخلية في بلاغ أصدرته أمس (الأربعاء)، تفكيك الخلية الإرهابية الجديدة، موضحة أن العملية تندرج في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأشار البلاغ إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني فكك خلية إرهابية، تتكون من 13 عنصرا تتراوح أعمارهم بين 22 و44 سنة، من بينهم معتقلان سابقان بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، ينشطون بكل من قلعة السراغنة وسلا والبيضاء والمحمدية.

وأضاف بلاغ الداخلية أن الأبحاث الأولية مع عناصر الخلية، أظهرت موالاتهم ل”داعش”، وانخراطهم في الدعاية والترويج لهذا التنظيم الإرهابي وخطاباته المتطرفة، بالموازاة مع سعيهم لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المس بسلامة الأشخاص والنظام العام، تماشيا مع أجندته التخريبية.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق