الرياضة

رونار يدرب الأسود من دكار

حضر آخر مباراة بأوربا قبل أربعة أشهر وقلص زياراته ولقاءاته باللاعبين

يواصل هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، إقامته بالعاصمة السنغالية دكار منذ أشهر.

وتعود آخر مرة قام فيها رونار بحضور مباراة لأحد لاعبي المنتخب الوطني إلى أكتوبر الماضي، حين حضر مباراة جوفنتوس ويونغ بويز السويسري في عصبة الأبطال الأوربية، ليعود بعدها للاستقرار بالسنغال.
ودأب أغلب المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الوطني على حضور مباريات اللاعبين الدوليين أو المرشحين لحمل القميص الوطني، وتنظيم لقاءات معهم، والحديث إلى مدربيهم في الأندية التي يمارسون بها، الأمر الذي انقطع في عهد رونار.

وانقطع رونار أيضا عن حضور مباريات البطولة الوطنية ومباريات المنتخبات الصغرى، وهي العملية التي كان مواظبا عليها في وقت سابق.
وفي المقابل، حضر رونار في دكار مباراتي الوداد ونهضة بركان أمام دياراف السنغالي، ومباراة جنراسيون السنغالي أيضا وحسنية أكادير.
وتؤدي جامعة كرة القدم أموالا طائلة لعدد من المنقبين، لتتبع اللاعبين الممارسين بأوربا، لكن هذه العملية أثارت الكثير من الجدل، ولم تعط أي نتائج، في الوقت الذي تساءلت فيه مصادر مطلعة حول عدم تكليف مدربي المنتخبات بالقيام بها، وضمنهم هيرفي رونار.

ويبرز عدد كبير من اللاعبين الواعدين بأوربا من أصول مغربية، الأمر الذي اعتبرته مصادر مطلعة أنه يقتضي تتبعهم عن قرب والحديث إليهم من قبل المشرفين على المنتخب الوطني، خصوصا المدرب هيرفي رونار.

ويتقاضى هيرفي رونار راتبا شهريا محددا في 80 مليون سنتيم، إضافة إلى امتيازات أخرى.

وتابعت المصادر نفسها أن المنتخب الوطني يحتاج إلى تجديد دمائه، بفعل تقدم عدد من اللاعبين في السن وانتقالهم إلى الدوريات الخليجية، الأمر الذي يفرض تتعب واكتشاف لاعبين جدد.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق