حوادث

جثة متفحمة تستنفر أمن مراكش

تسابق فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، الزمن، لفك لغز تفحم جثة رجل، بعد العثور عليها وسط فيلا مهجورة بحي الرويضات بتراب مقاطعة كيليز.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، أفادت أن الجثة تم اكتشافها صدفة، بعدما تسلق الأطفال جدران البناية المهجورة من أجل استرجاع كرتهم، التي ضاعت منهم أثناء لعبهم مباراة لكرة القدم.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الأطفال بعد محاولة استرجاع الكرة فوجئوا بجثة رجل متفحمة ليصعقوا من هول المشهد المرعب، وهرعوا مسرعين إلى أولياء أمورهم لإخبارهم بما رأته أعينهم، وهو ما وقف عليه آباؤهم، الذين ما إن تأكدوا من صحة أقوال فلذات أكبادهم قاموا بإشعار مصالح الأمن بالواقعة الخطيرة.

وأفادت المصادر، أن تفحم جثة الهالك، جعل المصالح الأمنية تستنفر عناصرها، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد هوية الهالك في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهم، والكشف عن ملابسات جريمته.

وعلمت “الصباح”، أن نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وتقرير التشريح الطبي، عناصر تراهن عليها الشرطة القضائية في أبحاثها لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول إمكانية أن تكون الجثة لمتشرد، باعتبار أن المسكن يعرف توافدا لمجموعة من المتشردين، الذين يتخذون منه مكانا للاحتماء من قساوة البرد، أو تم رميها بعد تصفية صاحبها للتمويه على الأمن.

وفي تفاصيل الواقعة، توصلت الشرطة التابعة لأمن مراكش، من سكان مقاطعة كيليز، بإشعار مفاده العثور على جثة رجل متفحمة وهي مرمية وسط فيلا مهجورة.

وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت أفرادها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينت الجثة واستمعت إلى روايات شهود عيان، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في الواقعة والقيام بأبحاث ميدانية من أجل كشف ملابسات الواقعة والتوصل إلى هوية المتهم في أقرب وقت ممكن، في حال ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن فعل فاعل.

ولإيقاف المشتبه فيه، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، من أجل الاهتداء إلى هويته وكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وما إن كان الهالك المجهول الهوية اندلعت النيران في جسده بمسرح الحادث، أم تمت تصفيته وحرقه قبل رمي جثته.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق