مجتمع

احتقان بمستشفيات مراكش

تعيش مستشفيات مراكش على وقع احتقانات داخلية، بسبب الإضراب الذي تخوضه مستخدمات الاستقبال بالمركز الجامعي محمد السادس ومستشفى الرازي وابن طفيل، احتجاجا على تماطل شركة المناولة في تسديد أجورهن لما يقارب شهرين من السنة الماضية.

وتأزم الوضع، الأسبوع الماضي، بعد انتهاء العقد الذي كان يربط المركز الجامعي مع شركة المناولة وتعويضها بشركة أخرى لم تف بالتزاماتها تجاه المستخدمات بالمستشفى، وفق ما أوردته واحدة منهن بالمركز الجامعي محمد السادس .

وسبق للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام أن دخل على خط الأوضاع بالمستشفى الجامعي محمد السادس وأصدر بيانا للرأي العام بعد توصله بمعطيات تفيد أن المستخدمات تعرضن لتهديدات مباشرة في محاولة لثنيهن عن القيلم بخوض أي شكل احتجاجي بذريعة أنهن لسن مستخدمات أو موظفات بالمركب الاستشفائي، وأن علاقة الشغل تربطهن بشركات خاصة.

وحاول المرصد الاتصال بالمسؤولين بالمستشفى، سيما الكاتب العام، غير أنه لم يتلق أي جواب، منبها إلى خطورة الوضع، كما ناشد المسؤولين بالمركز للتدخل العاجل لإيجاد حلول تراعي وضعية المستخدمات، وحمايتهن وفقا لما تنص عليه بنود ومقتضيات مدونة الشغل، والمواثيق الدولية ذات الصلة.

ويمر القطاع الصحي بمراكش خلال الآونة الأخيرة من فترة مزرية على مستوى التسيير والتدبير، بسبب تجاذبات الشغيلة الصحية مع المسؤولين على القطاع جهويا.

عبد الكريم علاوي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق