fbpx
خاص

تهافت على الحلوى

أصبحت «كعكة البوناني» قطعة أساسية، لتأثيث فضاء المنازل المغربية، نهاية كل سنة، فهي شكل من أشكال الاحتفال، ومظهر من مظاهر التعبير عن تفاؤل المغاربة بتوديع سنة حافلة بالذكريات، واستقبال أخرى، على أمل أن تكون بمثل حلاوة كعكاتهم.. وفي المقابل، فإن معظم المخابز والمحلات الخاصة بالحلويات، تنتعش في هذه المناسبة السعيدة، بإنتاج كم هائل من الكعكات، وتحقيق مبيعات مهمة تفوق الأيام العادية، وتجعل أصحابها يشتغلون تحت الضغط لساعات، بل لأيام، في ظل الإقبال المتزايد للمغاربة على شراء الحلويات، وتسابقهم لابتياع الكعكة المناسبة، حسب سعة جيوبهم.
وتعتبر حلوى جذع الشجرة أو « لابوش La bûche «، الخاصة بليلة الميلاد، الشكل السائد لكعكات رأس السنة بالمخابز الراقية، والتي يتراوح ثمنها ما بين 170 درهما و1500 درهم، حسب حجم «البوش» ومكوناتها وزينتها، إلى جانب الكعكات المستديرة، و المربعة وغيرها من الأشكال، التي تحضر تحت الطلب .
وبالموازاة مع العرض المتنوع لدى المخابز الراقية، تتفنن محلات الحلويات والمخابز بالأحياء الشعبية، في إعداد حلويات وكعكات بأسعار تناسب جيوب ذوي الدخل المحدود.
وحسب ما أفاد أصحاب بعض مخابز الأحياء الشعبية للبيضاء، فإن مناسبة رأس السنة، فرصة للانتعاش وتحقيق أقصى حد من المبيعات، فخلافا لباقي أيام السنة، التي قد تمر دون بيع كعكة واحدة، تمكنوا في يوم واحد من بيع عشرات الكعكات، وأغلبها من الحجم الكبير، بأثمنة تتراوح ما بين 50 درهما و120، حسب حجم الكعكة، وجودتها في ما يتعلق بالمكونات.
يسرى عويفي ( صحافية متدربة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى